[ 5 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 5 ]
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 )
« وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ » ؛
أي : اهجر الأصنام والأوثان . وقيل : معناه : جانب الفعل القبيح والخلق الذميم . وقيل : معناه : أخرج حبّ الدنيا من قلبك لأنّه رأس كلّ خطيئة .
« وَالرُّجْزَ » .
أبو جعفر وحفص بضمّ الراء ، والباقون بالكسر . « 1 »
[ 6 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 6 ]
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 )
« وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » ؛
أي : لا تعط عطيّة لتعطى أكثر منها . وهذا للنبيّ خاصّة . أدّبه اللّه بأكرم الآداب . وقيل : لا تمنن بعطائك على الناس مستكثرا ما أعطيته . فإنّ متاع الدنيا قليل ، ولأنّ المنّ يكدّر الصنيعة . وقيل : معناه : لا تمنن بإبلاغ الرسالة على أمّتك . « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في
« وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ »
قال : ولا تستكثر ما عملت من خير للّه . « 3 »
[ 7 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 7 ]
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 )
« وَلِرَبِّكَ » ؛
أي : لوجه ربّك .
« فَاصْبِرْ »
على أذى المشركين . وقيل : فاصبر عن المعاصي وعلى الطاعات . « 4 »
[ 8 ]
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 8 ]
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 )
« فَإِذا نُقِرَ » ؛
أي : إذا نفخ في الصور . وهو كهيئة البوق . وقيل : إنّ ذلك في النفخة الأولى وهو أوّل الشدّة الهائلة . وقيل : النفخة الثانية . وعندها يحيي اللّه الخلق . وهي صيحة الساعة . « 5 »
وعنه عليه السّلام في قوله :
« فِي النَّاقُورِ »
قال : إنّ منّا إماما مستترا . فإذا أراد [ اللّه ] إظهار أمره ، نكت في قلبه فيظهر بأمر اللّه . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 10 / 581 و 578 .
( 2 ) - مجمع البيان 10 / 581 .
( 3 ) - الكافي 2 / 499 ، ح 1 .
( 4 ) - مجمع البيان 10 / 581 .
( 5 ) - مجمع البيان 10 / 581 .
( 6 ) - غيبة الشيخ / 103 .