تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
أبو كبشة رجل من أشرافهم . وكانت قريش تقول لرسول اللّه أبو كبشة ، تشبيها له [ به ] لمخالفته إيّاهم في دينهم . يريد أنّه [ ربّ ] معبودهم . « 1 »
« رَبُّ الشِّعْرى » ؛
أي : مالكها . فلا تتّخذوا المربوب إلها . قيل : كانت خزاعة يعبدونها . وأوّل من عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبيّ من قبل أمّهاته . « 2 »
« رَبُّ الشِّعْرى » .
عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبيّ وخالف قريشا في عبادة الأوثان . ولذلك كانوا يسمّون الرسول ابن أبي كبشة . ولعلّ تخصيصها للإشعار بأنّه صلّى اللّه عليه وآله وإن وافق أبا كبشة في مخالفته ، خالفه أيضا في عبادتها . « 3 » [ 50 - 51 ]

[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 50 إلى 51 ]

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 )
« عاداً الْأُولى » :
قوم هود . وعاد الأخرى إرم . وقيل : الأولى القدماء ، لأنّهم أوّل الأمم هلاكا بعد قوم نوح ، أو المتقدّمون في الدنيا الأشراف . « 4 »
« عاداً الْأُولى » .
نافع وأبو عمرو : عادا الؤلى بحذف الهمزة ونقل ضمّته إلى لام التعريف مع جعل الواو همزة .
« وَثَمُودَ » .
عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير ألف . والباقون بالتنوين ويقفون بالألف . « 5 » [ 52 ]

[ سورة النجم ( 53 ) : آية 52 ]

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 )
« وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ »
عاد وثمود . « 6 »
« أَظْلَمَ وَأَطْغى » .
لأنّهم كانوا يؤذونه ويضربونه حتّى لا يكون به حراك وينفّرون عنه حتّى كانوا يحذّرون صبيانهم أن يسمعوا منه وما أثّر فيهم دعاؤه قريبا من ألف سنة . « 7 »
هامش
( 1 ) - الكشّاف 4 / 428 - 429 . ( 2 ) - مجمع البيان 9 / 276 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 443 . ( 4 ) - الكشّاف 4 / 429 . ( 5 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 443 . ( 6 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 443 . ( 7 ) - الكشّاف 4 / 429 .