« مِنْ فُرُوجٍ » ؛
أي : من فتوق . يعني أنّها ملساء سليمة من العيوب لا فتق فيها ولا صدع ولا خلل . كقوله :
« هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ »
« 1 » . « 2 »
[ 7 ]
[ سورة ق ( 50 ) : آية 7 ]
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 )
« مَدَدْناها » ؛
أي : بسطناها .
« رَواسِيَ » ؛
أي : جبالا رواسخ يمسكها عن الميدان .
« زَوْجٍ بَهِيجٍ » ؛
أي : من كلّ صنف حسن المنظر . « 3 »
[ 8 ]
[ سورة ق ( 50 ) : آية 8 ]
تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 )
« تَبْصِرَةً وَذِكْرى » ؛
أي : فعلنا ذلك تبصرة لأمر الدين وتذكيرا
« لِكُلِّ عَبْدٍ »
راجع إلى اللّه . « 4 »
[ 9 ]
[ سورة ق ( 50 ) : آية 9 ]
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 )
« جَنَّاتٍ » ؛
أي : بساتين فيها أشجار .
« وَحَبَّ الْحَصِيدِ » ؛
أي : حبّ البرّ والشعير وكلّ ما يحصد لأنّ من شأنه إذا تكامل أن يحصد . « 5 »
عنه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه أهبط آدم إلى الأرض فكانت السماء رتقا لا تمطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت . فلمّا تاب اللّه عزّ وجلّ على آدم ، أمر السماء فقطرت بالغمام ، ثمّ أمر الأرض فأنبتت الأشجار . « 6 »
وعن أبي جعفر عليه السّلام : كانت السماء رتقا لا تنزل المطر . وكانت الأرض رتقا لا تنبت الحبّ . فلمّا خلق اللّه الخلق وبثّ فيها من كلّ دابّة ، فتق السماء بالمطر والأرض بالنبات والحبّ . « 7 »
هامش
( 1 ) - الملك ( 67 ) / 3 .
( 2 ) - الكشّاف 4 / 381 .
( 3 ) - مجمع البيان 9 / 213 .
( 4 ) - مجمع البيان 9 / 213 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 / 213 .
( 6 ) - الكافي 8 / 121 ، ح 93 .
( 7 ) - الكافي 8 / 95 ، ح 67 .