« ق » .
جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج . وهو قسم . « 1 »
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« عسق »
عدد سني القائم . و
« ق »
جبل محيط بالدنيا من زمرّدة خضراء . فخضرة السماء من ذلك الجبل . وعلم عليّ عليه السّلام كلّه في
« عسق » .
« 2 »
[ 2 - 3 ]
[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 2 إلى 3 ]
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ ( 2 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ( 3 )
« بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ » ؛
أي : ما كذّبك قومك لأنّك كاذب ، بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم وحسبوا أنّه لا يوحى إلّا إلى ملك .
« عَجِيبٌ » .
عجبوا من كون محمّد رسولا إليهم فأنكروا رسالته وأنكروا البعث . وقالوا :
« أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً »
أنردّ أحياء ؟
« ذلِكَ » ؛
أي :
الردّ .
« بَعِيدٌ »
عن الأوهام . « 3 »
« بَلْ عَجِبُوا » .
إنكار لتعجّبهم ممّا ليس بعجب وهو أن ينذرهم بالمخوف رجل منهم وقد عرفوا عدالته وأمانته ومن كان على صفته لم يكن إلّا ناصحا . وإنكار لتعجّبهم ممّا أنذرهم به من البعث مع علمهم بقدرة اللّه على خلق السماوات والأرض وما بينهما وإقرارهم بالنشأة الأولى . « 4 »
« فَقالَ الْكافِرُونَ » .
نزلت في أبيّ بن خلف ؛ قال لأبي جهل : تعال إليّ لأعجبك من محمّد .
ثمّ أخذ عظما ففتّه ثمّ قال : يا محمّد ، تزعم أنّ هذا يحيى ؟ فقال اللّه :
« بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ »
- الآية . « 5 »
[ 4 ]
[ سورة ق ( 50 ) : آية 4 ]
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ( 4 )
« ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ » :
تأكل الأرض
« مِنْهُمْ » :
من لحومهم ودمائهم وتبليه من عظامهم ،
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 323 .
( 2 ) - تفسير القمّيّ 2 / 268 .
( 3 ) - مجمع البيان 9 / 211 - 212 .
( 4 ) - الكشّاف 4 / 379 .
( 5 ) - تفسير القمّيّ 2 / 323 .