أخبرني عن الساعة متى قيامها ؟ وإنّي قد ألقيت حبّاتي وقد أبطأت عنها السماء . فمتى تمطر ؟
وأخبرني عن امرأتي - فقد حملت - ما في بطنها ؟ أذكر أم أنثى ؟ وإنّي علمت ما عملت أمس .
فما أعمل غدا ؟ وهذا مولدي قد عرفته . فأين أموت ؟ فنزلت . « 1 »
« وَيُنَزِّلُ » .
ابن كثير بالتخفيف .
« عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ » ؛
أي : لم يطلع عليه أحدا من خلقه فلا يعلم وقت قيام الساعة سواه .
« وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ »
فيما يشاء من زمان أو مكان . والصحيح أنّ معناه : ويعلم نزول الغيث في مكانه وزمانه . كما جاء في الحديث : انّ مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلّا اللّه . وقرأ هذه الآية .
« ما فِي الْأَرْحامِ » ؛
أي : يعلم ما في أرحام الحوامل أذكر أم أنثى أصحيح أم سقيم أو أحد أم أكثر .
« ما ذا تَكْسِبُ غَداً » ؛
أي : ما تعمل في المستقبل .
« بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ » .
قيل : إنّه إذا رفع خطوة ، لم يدر أنّه يموت قبل أن يضع الخطوة أم لا .
« عَلِيمٌ »
بهذه الأشياء خبير بها . « 2 »
قال الصادق عليه السّلام : هذه خمسة أشياء لم يطّلع عليها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل . وهي من صفات اللّه عزّ وجلّ . « 3 »
هامش
( 1 ) - الكشّاف 3 / 504 - 505 .
( 2 ) - مجمع البيان 8 / 507 .
( 3 ) - تفسير القمّيّ 2 / 167 .