تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
[ 68 - 69 ]

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 68 إلى 69 ]

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 )
« يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ » ؛
أي : يقال لهم وقت الخوف : لا خوف عليكم من العذاب
« وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
من فوات الثواب .
« الَّذِينَ آمَنُوا » .
في محلّ النصب على البدل من عبادي أو الصفة .
« بِآياتِنا » :
بحججنا ودلائلنا واتّبعوها .
« وَكانُوا مُسْلِمِينَ » :
مستسلمين لأمرنا . « 1 » « يا عبادي » بالياء في الحالين أبو جعفر ونافع وابن عامر وأبو عمرو . وقرأ حمّاد وأبو بكر بفتح الياء ، والباقون بغير ياء في الحالين . « 2 » [ 70 ]

[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 70 ]

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( 70 )
« أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ » ؛
أي : نساؤكم المؤمنات .
« تُحْبَرُونَ » ؛
أي : تسرّون سرورا يظهر حباره - أي : أثره - على وجوهكم . أو : تزيّنون . من الحبر وهو حسن الهيئة . « 3 » [ 71 ]

[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 71 ]

يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ( 71 )
« بِصِحافٍ » ؛
أي : بقصاع
« مِنْ ذَهَبٍ »
فيها ألوان الأطعمة .
« وَأَكْوابٍ » ؛
أي : كيزان لا عرى فيها . اكتفى سبحانه بذكر الصحاف والأكواب عن ذكر الطعام والشراب .
« وَفِيها » ؛
أي : في الجنّة .
« تَلَذُّ الْأَعْيُنُ » ؛
أي : تلذّه الأعين بالنظر إليها .
« وَأَنْتُمْ فِيها » ؛
أي : في الجنّة وفي هذه الأنواع من الملاذّ .
« خالِدُونَ » .
أهل المدينة وابن عامر وحفص :
« ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ »
بزيادة الهاء . والباقون :
« تَشْتَهِي »
بحذفها . « 4 » عن القائم عليه السّلام أنّه سئل عن أهل الجنّة هل يتوالدون إذا دخلوها أم لا ، فأجاب عليه السّلام : انّ الجنّة لا حمل فيها للنساء ولا ولادة ولا طمث ولا نفاس ولا شقاء بالطفوليّة
« وَفِيها ما
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 / 84 - 85 . ( 2 ) - تفسير النيسابوريّ 25 / 71 . ( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 377 . ( 4 ) - مجمع البيان 9 / 85 و 84 .