[ 1 ] %
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 )
أهل الكوفة غير عاصم :
« حم »
بإمالة الألف ، والباقون بالفتح . « 1 »
« حم » .
وأمّا
« حم »
فمعناه الحميد المجيد . « 2 »
« حم » .
أقسم اللّه بحكمه « 3 » وملكه لا يعذّب من عاذ به وقال :
« لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » * *
مخلصا . وقيل : هو افتتاح أسمائه حليم حميد حيّ حكيم حنّان ملك مجيد مبدئ معيد . « 4 »
[ 2 - 3 ]
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 2 إلى 3 ]
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 ) غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 )
« الْعَزِيزِ »
في ملكه .
« وَقابِلِ التَّوْبِ » :
يقبل توبة من تاب إليه على وجه التفضّل منه . ولذلك كان صفة مدح . ولو كان سقوط العقاب عندها واجبا ، لما كان فيه مدح .
« ذِي الطَّوْلِ » ؛
أي : النعم على عباده .
« إِلَيْهِ الْمَصِيرُ »
حيث لا يملك أحد النفع والضرّ والأمر والنهي غيره تعالى . وهو يوم القيامة . « 5 »
[ 4 ]
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 4 ]
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ( 4 )
« ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ » ؛
أي : لا يخاصم في دفع حجج اللّه وإنكارها
« إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا »
باللّه وآياته .
« تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ » ؛
أي : تصرّفهم في البلاد للتجارات سالمين أصحّاء بعد كفرهم . فإنّ اللّه لا يخفى عليه حالهم . « 6 »
[ 5 ]
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 5 ]
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ( 5 )
« قَوْمُ نُوحٍ » .
يعني كذّبوا رسولهم نوحا .
« وَالْأَحْزابُ » .
وهم الذين تحزّبوا على أنبيائهم
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 798 .
( 2 ) - معاني الأخبار / 22 ، ح 1 ، عن الصادق عليه السّلام .
( 3 ) - المصدر : بحلمه .
( 4 ) - مجمع البيان 8 / 799 .
( 5 ) - مجمع البيان 8 / 799 - 800 .
( 6 ) - مجمع البيان 8 / 800 .