تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
[ 78 - 79 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 78 إلى 79 ]

وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 78 ) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 )
« وَتَرَكْنا » ؛
أي : تركنا عليه ذكرا جميلا في أمّة محمّد أو إلى يوم القيامة . وذلك الذكر هو قوله :
« سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ » .
أي : تركنا عليه هذا التسليم إلى يوم القيامة . « 1 »
« سَلامٌ » .
ممّا علّم أمير المؤمنين أصحابه من الأربعمائة : من خاف منكم العقرب ، فليقرأ هذه الآيات :
« سَلامٌ عَلى نُوحٍ »
إلى :
« الْمُؤْمِنِينَ » . *
« 2 » [ 80 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 80 ]

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 )
« نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » .
أي لإحسانه . أو كلّ محسن ، كما فعلنا بنوح . « 3 » [ 81 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 81 ]

إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 )
« إِنَّهُ » ؛
أي : نوح . « 4 » [ 82 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 82 ]

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 82 )
« الْآخَرِينَ » ؛
أي : من لم يؤمن به . والوجه في اتّصال قصّة نوح والأنبياء عليهم السّلام بما قبلها تسلية النبيّ في كفر قومه بأنّ حالهم معه شبيهة بحال من تقدّم من الأمم مع أنبيائهم وتحذير القوم عن سلوك مثل طريقتهم . « 5 » [ 83 ]

[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 83 ]

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ( 83 )
« وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ » ؛
أي : شيعة نوح لإبراهيم . لأنّه كان على منهاجه وسنّته في التوحيد . وقيل : معناه : وإنّ من شيعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله لإبراهيم . « 6 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 699 . ( 2 ) - الخصال 2 / 619 . ( 3 ) - مجمع البيان 8 / 699 . ( 4 ) - مجمع البيان 8 / 699 . ( 5 ) - مجمع البيان 8 / 699 . ( 6 ) - مجمع البيان 8 / 701 .