« عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
يؤدّي سالكه إلى الحقّ أو الجنّة . وقيل : هو الشريعة الواضحة والحجّة اللّائحة . « 1 »
[ 5 ]
[ سورة يس ( 36 ) : آية 5 ]
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 )
وأهل الحجاز والبصرة :
« تَنْزِيلَ »
بالرفع ، والباقون بالنصب . « 2 »
« تَنْزِيلَ » .
خبر مبتدأ محذوف والمصدر بمعنى المفعول . و [ قرئ ] بالنصب بإضمار أعني . « 3 » [ 6 ]
[ سورة يس ( 36 ) : آية 6 ]
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 )
« لِتُنْذِرَ »
متعلّق بتنزيل أو بمعنى
« لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ » .
« فَهُمْ غافِلُونَ » ؛
أي : لم ينذروا فبقوا غافلين . « 4 »
« ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ » .
لأنّهم كانوا في زمن الفترة . وقيل : لم يأتهم نذير من أنفسهم وقومهم وإن جاءهم من غيرهم . وقيل : لم يأتهم من أنذرهم بالكتاب كما أتيت . وهذا على قول من قال : كان في العرب خالد بن سنان وقسّ بن ساعدة وغيرهما قبل المبعث . وقيل : معناه : كما أنذر آباؤهم .
« فَهُمْ غافِلُونَ »
عمّا أنذر اللّه به من نزول العذاب . « 5 »
عنه عليه السّلام :
« لِتُنْذِرَ » ؛
أي : لتنذر القوم الذي أنت فيهم كما أنذر آباؤهم .
« فَهُمْ غافِلُونَ »
[ عن اللّه وعن رسوله وعن وعيده ] . « 6 »
[ 7 ]
[ سورة يس ( 36 ) : آية 7 ]
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 )
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ »
ممّن لا يؤمن بولاية عليّ والأئمّة من بعده عليهم السّلام
« فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
بإمامتهم . فلمّا لم يقرّوا بها ، كانت عقوبتهم
« إِنَّا جَعَلْنَا » * *
- الآية .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 8 / 650 .
( 2 ) - مجمع البيان 8 / 648 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 277 .
( 4 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 277 - 288 .
( 5 ) - مجمع البيان 8 / 650 .
( 6 ) - الكافي 1 / 431 ، ح 90 .