آل محمّد صلوات اللّه عليهم . « 1 »
« وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا » ؛
أي : إن عدتم إلى الفساد ، عدنا إلى العقاب . عن ابن عبّاس قال : إنّهم عادوا بعد الأولى والثانية ، فسلّط اللّه عليهم المؤمنين يقتلونهم ويأخذون منهم الجزية إلى يوم القيامة . « 2 »
« إِنْ عُدْتُمْ » .
عادوا بتكذيب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وقصد قتله ، فعاد اللّه بتسليطه عليهم . « 3 »
« حَصِيراً » ؛
أي : محبسا . يقال للسجن حصير . أو : بساطا كما يبسط الحصير . « 4 »
[ 9 ]
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 9 ]
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ( 9 )
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يهدي إلى الإمام عليه السّلام . « 5 »
« يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ » .
قال : يهدي إلى الولاية . « 6 »
« لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ » ؛
أي : للحالة التي هي أقوم الحالات وأسدّها . أو : للملّة . أو : للطريقة . « 7 »
« لِلَّتِي » :
للكلمة التي هي أعدل الكلمات وهي كلمة التوحيد . « 8 »
[ 10 ]
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 10 ]
وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 10 )
« وَأَنَّ الَّذِينَ » .
عطف على
« أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً » .
يعني أنّه بشّر المؤمنين ببشارتين ؛ بثوابهم وبعقاب أعدائهم . « 9 »
[ 11 ]
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 11 ]
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً ( 11 )
هامش
( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 14 .
( 2 ) - مجمع البيان 6 / 616 .
( 3 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 565 .
( 4 ) - الكشّاف 2 / 650 .
( 5 ) - الكافي 1 / 216 ، ح 2 .
( 6 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 282 ، ح 24 .
( 7 ) - الكشّاف 2 / 651 .
( 8 ) - مجمع البيان 6 / 618 .
( 9 ) - الكشّاف 2 / 651 .