تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
« أَفْتُونِي » ؛
أي : أشيروا عليّ الصواب .
« قاطِعَةً » ؛
أي : ماضية .
« حَتَّى تَشْهَدُونِ » ؛
أي : تحضرون وتشيرون . وهذا ملاطفة منها لقومها في الاستشارة منهم . « 1 » [ 33 ]

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 33 ]

قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ( 33 )
« أُولُوا قُوَّةٍ »
وقدرة .
« وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ » ؛
أي : مفوّض إليك في القتال وتركه .
« ما ذا تَأْمُرِينَ » .
أي لنمتثله . « 2 » [ 34 ]

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 34 ]

قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 34 )
« قالَتْ »
مجيبة لهم عن التعريض بالقتال :
« إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً »
عنوة عن قتال
« أَفْسَدُوها » ؛
أي : خرّبوها وأهانوا أشرافها كي يستقيم لهم الأمر . وصدّقها اللّه فيما قالت فقال :
« وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ » .
أي وكما قالت هي . وقيل : إنّه من قولها . « 3 » [ 35 ]

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 35 ]

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 )
« وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ » ؛
أي : إلى سليمان وقومه
« بِهَدِيَّةٍ »
أصانعه بذلك عن ملكي .
« فَناظِرَةٌ » ؛
أي : منتظرة
« بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ »
بقبول أم ردّ . لأنّها عرفت عادة الملوك في حسن موقع الهدايا عندهم . وكان غرضها أن يتبيّن لها بذلك أنّه ملك أو نبيّ . فإن قبل الهديّة ، تبيّن أنّه ملك وعندها ما ترضيه . وإن ردّها ، تبيّن أنّه نبيّ . قيل : أهدت إليه مائتي غلام ومائتي جارية ألبست الغلمان لباس الجواري وألبست الجواري لباس الغلمان حتّى لا يعرفوا . وقيل : أهدت إليه صفائح الذهب في أوعية الديباج . فلمّا بلغ ذلك سليمان ، أمر
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 344 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 / 344 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 / 344 - 345 .