« مِنَ الْقالِينَ » ؛
أي : الكاملين في قلاكم . والقلى : البغض الشديد كأنّه بغض يقلي الفؤاد والكبد . والمراد القلى من حيث الدين والتقوى . « 1 »
« مِنَ الْقالِينَ » ؛
أي : من المبغضين الكارهين . « 2 »
[ 169 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 169 ]
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ( 169 )
« مِمَّا يَعْمَلُونَ » ؛
أي : من عاقبة ما يعملونه وهو العذاب النازل . « 3 »
[ 170 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 170 ]
فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 170 )
« فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ » .
يعني من العذاب الذي وقع بهم . أو أنجيناه وأهله من نفس عملهم ويكون النجاة من العذاب النازل بهم تبعا لذلك . والأوّل أوضح . ويدلّ عليه قوله :
« إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ » .
« 4 »
« وَأَهْلَهُ » :
أهل بيته والمتّبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم وقت حلول العذاب . « 5 »
[ 171 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 171 ]
إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 171 )
أراد بالعجوز امرأته . لأنّها كانت تدلّ أهل الفساد على أضيافه فكانت من الباقين في العذاب وهلكت فيما بعد مع من خرج من القرية بما أمطره اللّه الحجارة . « 6 »
[ 172 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 172 ]
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 172 )
« ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ » :
أهلكناهم بالخسف . وقيل : بالائتفاك وهو الانقلاب . « 7 »
[ 173 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 173 ]
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 173 )
هامش
( 1 ) - الكشّاف 2 / 331 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 315 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 315 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 315 .
( 5 ) - تفسير البيضاويّ 2 / 164 .
( 6 ) - مجمع البيان 7 / 315 .
( 7 ) - مجمع البيان 7 / 315 .