الميم مكّة . وقيل : الطاء شجرة طوبى . والسين سدرة المنتهى . والميم محمّد صلّى اللّه عليه وآله . « 1 »
[ 2 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 2 ]
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 )
« تِلْكَ » .
إشارة إلى ما ليس بحاضر لكنّه متوقّع فهو كالحاضر . أي : الآيات التي وعدتم بها هي آيات القرآن الذي يبيّن الحقّ من الباطل . وقيل : الإشارة إلى السورة أو القرآن . « 2 »
« تِلْكَ » .
المراد به السورة أو القرآن . والمعنى : آيات هذا المؤلّف من الحروف المبسوطة تلك آيات الكتاب المبين . « 3 »
[ 3 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 3 ]
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 )
« لَعَلَّكَ » .
لعلّ للإشفاق . يعني : أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة على ما فاتك من إسلام قومك
« أَلَّا يَكُونُوا » :
لئلّا يؤمنوا ، أو لامتناع إيمانهم . « 4 »
« باخِعٌ » ؛
أي : مهلك نفسك بأن يقيموا على الكفر . أي : أشفق على نفسك أن تقتلها خيفة أن لا يؤمنوا . « 5 »
[ 4 ]
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 4 ]
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 )
عن أبي جعفر عليه السّلام : نزلت في قائم آل محمّد عليهم السّلام ينادى [ باسمه ] من السماء . « 6 »
وفي حديث آخر عنه عليه السّلام قال : يخضع لها رقاب بني أميّة . وذلك بارز [ عند زوال ] الشمس . وهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يبرز عند زوال الشمس وتركد الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه . ثمّ قال : إنّ بني أميّة ليختبئ الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول : خلفي رجل من بني أميّة فاقتلوه . « 7 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 287 - 288 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 288 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 150 .
( 3 ) - الكشّاف 3 / 298 .
( 4 ) - الكشّاف 3 / 298 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 288 ، وتفسير البيضاويّ 2 / 150 .
( 6 ) - تأويل الآيات 1 / 386 ، ح 2 .
( 7 ) - تأويل الآيات 1 / 386 - 387 ، ح 3 .