بين خبره . « 1 »
[ 36 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 36 ]
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 )
« هَيْهاتَ » ؛
أي : بعد إخراجكم جدّا حتّى امتنع .
« هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ » .
أبو جعفر :
« هَيْهاتَ »
بالكسر . وهو جمع وأصله هيهات . « 2 »
[ 37 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 37 ]
إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 )
« إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا »
أي : ليس الحياة إلّا التي نحن فيها القريبة منّا .
نَمُوتُ وَنَحْيا
أي :
يموت منّا قوم ويحيى قوم ولا نبعث . وقيل : يموت الآباء ويحيى الأبناء . وقيل : يموت قوم ويولد قوم .
« وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ »
بعد ذلك . « 3 »
[ 38 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 38 ]
إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 )
« بِمُؤْمِنِينَ » ؛
أي : بمصدّقين فيما يقول . « 4 »
[ 39 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 39 ]
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 )
[ 40 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 40 ]
قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 )
« قالَ عَمَّا قَلِيلٍ » ؛
أي : قال اللّه . عن قليل من الزمان والوقت . يعني عند الموت ، أو عند نزول العذاب . وما هاهنا مزيدة . « 5 »
[ 41 ]
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 41 ]
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 )
« فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ » .
صاح بهم جبرئيل صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم .
« بِالْحَقِّ » ؛
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 / 170 ، تفسير البيضاويّ 2 / 104 .
( 2 ) - مجمع البيان 7 / 170 و 167 - 168 .
( 3 ) - مجمع البيان 7 / 170 .
( 4 ) - مجمع البيان 7 / 170 .
( 5 ) - مجمع البيان 7 / 170 .