تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
خبره والجملة مفعولا ثانيا لترن . « 1 »
« ما شاءَ اللَّهُ » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : للحرق والغرق : ما شاء اللّه . لا قوّة إلّا باللّه . وذلك أنّه يقول :
« وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ »
- الآية . « 2 » عن أبي جعفر عليه السّلام : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) معناه : لا حول لنا عن معصية اللّه إلّا بعون اللّه . ولا قوّة لنا على طاعة اللّه إلّا بتوفيق اللّه . « 3 » عن الصادق عليه السّلام : عجبت لمن أراد الدنيا وزينتها ، كيف لا يفزع إلى قوله :
« ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » .
فإنّي سمعت اللّه يقول بعقبها :
« أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا »
- الآية . « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ما من رجل دعا فختم بقول : ( ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ) إلّا أجيب صاحبه . « 5 » [ 40 ]

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 40 ]

فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ( 40 )
« أَنْ يُؤْتِيَنِ »
في الآخرة أو في الدنيا والآخرة .
« حُسْباناً » ؛
أي : نارا
« مِنَ السَّماءِ »
فتحرقها .
« صَعِيداً زَلَقاً » ؛
أي : أرضا مستوية لا نبات عليها يزلق عنها القدم . « 6 » [ 41 - 42 ]

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 41 إلى 42 ]

أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً ( 41 ) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ( 42 )
« غَوْراً » .
عن أبي بكر بضمّ الغين .
« غَوْراً » ؛
أي : غائرا ذاهبا فلن تقدر على طلبه ولا تستطيع أن تطلب ماء غيره . إلى هنا انتهى مناظرة صاحبه . ثمّ قال :
« وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ » ؛
أي :
هامش
( 1 ) - الكشّاف 2 / 723 . ( 2 ) - التهذيب 6 / 170 ، ح 329 . ( 3 ) - التوحيد / 242 ، ح 3 . ( 4 ) - الخصال 1 / 218 ، ح 43 . ( 5 ) - ثواب الأعمال / 24 ، ح 1 . ( 6 ) - مجمع البيان 6 / 728 .