فيه .
« فَأَبَى الظَّالِمُونَ »
لنفوسهم إلّا جحودا بآيات اللّه . « 1 »
« أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ »
من الإنس . « 2 »
[ 100 ]
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 100 ]
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 )
« قُلْ لَوْ أَنْتُمْ » ؛
أي : قل لهؤلاء الكفّار .
« خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي » ؛
أي : خزائن أرزاق اللّه . أو : لو ملكتم ما يقدر عليه ربّي من النعم . إذ لا يكون له سبحانه موضع يخزن فيه الرحمة ثمّ يخرج منه كما يكون للعباد .
« لَأَمْسَكْتُمْ »
بخلا .
« خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ » ؛
أي : خشية الفقر للإنفاق . وهذا جواب لقولهم :
« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى »
- الآية .
« قَتُوراً » ؛
أي : بخيلا . [ فإنّ ما ] يجود به الإنسان بخل في جنب ما يعطيه [ اللّه ] . « 3 »
[ 101 ]
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 101 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 )
« تِسْعَ آياتٍ » ؛
أي : حجج واضحات . عن ابن عبّاس : هي يد موسى وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم . وقيل : تسع آيات في الأحكام . كما روي عنه صلّى اللّه عليه وآله : هو أن لا تشركوا باللّه شيئا ، ولا تسرفوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، ولا تمشوا بالبريء إلى سلطان ليقتله ، ولا تسخروا ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا المحصنة ، ولا تولّوا الفرار يوم الزحف . وعليكم خاصّة يا يهود أن لا تعتدوا في السبت . « 4 »
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
أي : فاسألهم من فرعون وقل له : أرسل معي بني إسرائيل . أو : سلهم عن إيمانهم وعن حال دينهم . أو : سلهم أن يعاضدوك وتكون قلوبهم وأيديهم معك .
و
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 6 / 683 .
( 2 ) - الكشّاف 2 / 696 .
( 3 ) - مجمع البيان 6 / 683 .
( 4 ) - مجمع البيان 6 / 684 - 685 .