تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
« وَنَزَعْنا » ؛
أي : نزعنا غلّ الدنيا « 1 » بينهم . [ وقيل : ]
« نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ »
أي طهّر اللّه قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنّة ونزع عنها كلّ غلّ وألقى فيها التوادد والتحابب . « 2 » [ 48 ]

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 48 ]

لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ ( 48 )
« لا يَمَسُّهُمْ فِيها » :
في الجنّة
« نَصَبٌ » ؛
أي : تعب . لأنّ جميع النعم حاصلة لهم . « 3 » [ 49 ]

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 49 ]

نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 )
« نَبِّئْ » .
تقرير لما ذكر . « 4 »
« الْغَفُورُ » :
كثير الستر للعاصين . « 5 » [ 50 ]

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 50 ]

وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ ( 50 )
« وَأَنَّ عَذابِي » .
فلا تعوّلوا على محض غفراني وخافوا عذابي . « 6 » [ 51 ]

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 51 ]

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( 51 )
« وَنَبِّئْهُمْ » .
عطف على
« نَبِّئْ »
ليعرفوا ما نزل بقوم لوط .
« نَبِّئْهُمْ » ؛
أي : أخبرهم عن أضياف إبراهيم . « 7 » [ 52 ]

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 52 ]

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ( 52 )
« إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ » .
يعني الملائكة . وإنّما سمّاهم ضيفا لأنّهم جاؤوا على صورة الأضياف .
« قالُوا سَلاماً » *
على وجه الدعاء والتحيّة وبشّروه بالولد وبإهلاك قوم لوط .
هامش
( 1 ) - يعني الغلّ الذي كان في الدنيا . ( 2 ) - الكشّاف 2 / 579 - 580 . ( 3 ) - مجمع البيان 6 / 521 . ( 4 ) - الكشّاف 2 / 580 . ( 5 ) - مجمع البيان 6 / 521 . ( 6 ) - مجمع البيان 6 / 521 . ( 7 ) - مجمع البيان 6 / 523 .