[ 7 ]
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 7 ]
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ( 7 )
« آياتٌ لِلسَّائِلِينَ » .
قرأ ابن كثير : آية للسائلين » « 1 »
« لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ » ؛
أي : في قصصهم وحديثهم .
« آياتٌ » :
علامات ودلائل على قدرة اللّه وحكمته .
« لِلسَّائِلِينَ » :
لمن سأل عن قصّتهم وعرفها . وقيل : آيات على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله للّذين سألوه من اليهود عنها فأخبرهم من غير قراءة كتاب . وكان منهم ستّة « 2 » من ليا بنت خالة يعقوب وأربعة كانوا من سريّتين . فلمّا توفّت ليا تزوّج أختها راحيل فولدت له بنيامين ويوسف . « 3 »
[ 8 ]
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 8 ]
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 8 )
« إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ » .
اللّام للابتداء .
« وَأَخُوهُ » :
بنيامين . لأنّه كان من أمّه وأبيه . وقيل :
« أَحَبُّ »
في الاثنين ، لأنّ أفعل من لا يفرّق فيه بين الواحد وما فوقه .
« وَنَحْنُ » .
الواو للحال .
أي : يفضّلهما في المحبّة علينا وهما صغيران لا منفعة فيهما ونحن عصبة جماعة عشرة رجال نقوم بمرافقه . فنحن في المحبّة أولى .
« لَفِي ضَلالٍ » ؛
أي : ذهاب عن طريق الصواب في ذلك . والعصبة : العشرة فصاعدا . سمّوا بذلك لأنّهم جماعة تعصّب بهم الأمور . « 4 »
« إِذْ قالُوا » .
قيل : إنّهم كانوا غير بالغين ؛ لقوله :
« يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ »
« 5 » . « 6 » وقيل : إنّهم كانوا بالغين ، لكن ما وقع منهم كان صغيرة فتابوا منها . « 7 » وقيل فيها وجوه أخرى . ( ع ( ره ) )
« مُبِينٍ اقْتُلُوا » .
أهل المدينة :
« مُبِينٍ اقْتُلُوا »
بضمّ التنوين . « 8 »
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 5 / 321 .
( 2 ) - المصدر : سبعة .
( 3 ) - الكشّاف 2 / 445 - 446 .
( 4 ) - الكشّاف 2 / 446 .
( 5 ) - يوسف ( 12 ) / 12 .
( 6 ) - مجمع البيان 5 / 325 .
( 7 ) - مجمع البيان 5 / 325 .
( 8 ) - مجمع البيان 5 / 321 .