جماعتكم . « 1 »
« وَأَنَّ اللَّهَ » .
أهل المدينة وابن عامر وحفص بفتح ألف
« إِنْ »
والباقون بكسرها . « 2 »
[ 20 ]
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 20 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 )
« تَسْمَعُونَ »
أوامره ونواهيه . « 3 »
[ 21 ]
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 21 ]
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 21 )
« كَالَّذِينَ قالُوا » .
قيل : هم اليهود [ و ] قريظة والنضير . عن ابن عبّاس . وقيل : إنّهم مشركو العرب . لأنّهم قالوا : سمعنا . لو نشاء لقلنا مثل هذا . « 4 »
« وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ » ؛
أي : لا يقبلون . من باب : سمع اللّه لمن حمده . أو سماعا ينتفعون به .
[ 22 ]
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 22 ]
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 )
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ » ؛
أي : من يدبّ على وجه الأرض . أو : إنّ شرّ البهائم الذين هم صمّ عن الحقّ لا يعقلونه . جعلهم من جنس البهائم وجعلهم شرّها . « 5 »
[ 23 ]
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 23 ]
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 )
« وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ »
في هذه الصمّ البكم .
« خَيْراً » ؛
أي : انتفاعا باللّطف .
« لَأَسْمَعَهُمْ » :
للّطف بهم حتّى يسمعوا سماع المصدّقين . ولو أسمعهم ؛ أي : ولو لطف بهم ، لما نفع فيهم اللّطف .
فلذلك منعهم ألطافه . أو : ولو لطف بهم فصدّقوا ، لارتدّوا بعد ذلك . وقيل : هم بنو عبد الدار بن قصيّ ، لم يسلم منهم إلّا رجلان . وكانوا يقولون : نحن صمّ بكم عمي عمّا جاء به محمّد . فقتلوا جميعا بأحد . وقيل : هم المنافقون أو أهل الكتاب . « 6 »
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 379 .
( 2 ) - مجمع البيان 4 / 815 .
( 3 ) - مجمع البيان 4 / 817 .
( 4 ) - مجمع البيان 4 / 817 .
( 5 ) - الكشّاف 2 / 209 .
( 6 ) - الكشّاف 2 / 209 - 210 .