تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
اثنتي عشرة قبيلة .
« أُمَماً » .
على الأوّل بدل بعد بدل ، أو نعت أسباطا . وعلى الثاني بدل من أسباطا . « 1 » الأسباط في ولد إسحاق بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل . فولد كلّ ولد من أولاد يعقوب سبطا وولد كلّ ولد من أولاد إسماعيل قبيلة . « 2 »
« فَانْبَجَسَتْ » ؛
أي : فضرب فانبجست ؛ أي : انفجرت . « 3 »
« أُناسٍ » ؛
أي : كلّ أمّة من تلك الأمم اثنتي عشرة .
« وَظَلَّلْنا » ؛
أي : جعلناه ظليلا عليهم في التيه .
« وَكُلُوا » .
على إرادة القول .
« وَما ظَلَمُونا » ؛
أي : ما رجع إلينا ضرر ظلمهم بكفرانهم النعم . « 4 »
« وَما ظَلَمُونا » .
عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام في قول اللّه :
« وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
قال : انّ اللّه أعزّ وأمنع من أن يظلم وأن ينسب نفسه إلى الظلم ، ولكنّ اللّه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيّه فقال :
« وَما ظَلَمُونا »
يعني ببغضهم أولياءنا ومعونة أعدائهم عليهم
« وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » .
« 5 » إذ حرموها الجنّة وأوجبوا عليها خلود النار . « 6 » [ 161 ]

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 161 ]

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 )
« وَإِذْ قِيلَ » ؛
أي : واذكر إذ قيل . « 7 »
« نَغْفِرْ » .
أهل المدينة وابن عامر : « تغفر » بالتاء وضمّها وفتح الفاء . « 8 »
« خَطِيئاتِكُمْ » .
ابن عامر : خطيئتكم بالهمز ورفع التاء من غير ألف على التوحيد .
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاويّ 1 / 363 . ( 2 ) - مجمع البيان 4 / 752 . ( 3 ) - مجمع البيان 1 / 250 . ( 4 ) - الكشّاف 2 / 169 . ( 5 ) - الكافي 1 / 435 . ( 6 ) - الاحتجاج 1 / 379 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 7 ) - الكشّاف 2 / 170 . ( 8 ) - مجمع البيان 4 / 754 .
عقود المرجان في تفسير القرآن — صفحة 214 | السيد نعمة الله الجزائري / موسسه فرهنگى ضحى