وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه أصابهم ثلج أحمر ولم يروه قبل ذلك فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوا قبله . « 1 »
[ 135 ]
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 135 ]
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 135 )
« إِلى أَجَلٍ » ؛
أي : حدّ من الزمان
« هُمْ بالِغُوهُ »
لا محالة فمعذّبون فيه لا ينفعهم ما تقدّم لهم من الإمهال وكشف العذاب إلى حلوله .
« إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ » .
جواب لمّا . يعني فاجؤوا النكث وبادروه لم يؤخّروه . « 2 »
« بالِغُوهُ » .
هو أجل الغرق . « 3 »
[ 136 ]
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 136 ]
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ( 136 )
« فَانْتَقَمْنا » ؛
أي : أردنا الانتقام منهم . واليمّ : البحر الذي لا يدرك قعره . وقيل : هو لجّة البحر ومعظم مائه . واشتقاقه من التيمّم لأنّ المستنفعين به يقصدونه .
« غافِلِينَ »
لقلّة فكرهم . « 4 »
[ 137 ]
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 137 ]
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ ( 137 )
« وَأَوْرَثْنَا »
- الآية . يعني بني إسرائيل . فأورثهم اللّه بعد إهلاك فرعون وقومه القبط جهات الشرق والغرب . يعني به ملك فرعون من أدناه إلى أقصاه . وقيل : هي أرض الشام شرقها وغربها . قال الزجّاج : كان من بني إسرائيل داوود وسليمان ملكوا الأرض .
« الَّتِي بارَكْنا فِيها »
بإخراج الزروع والثمار والعيون والأنهار .
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ » ؛
أي : صحّ
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 4 / 723 .
( 2 ) - الكشّاف 2 / 148 .
( 3 ) - مجمع البيان 4 / 724 .
( 4 ) - الكشّاف 2 / 148 .