ميان ايشان بود انديشه ناك شده خواستند باز كردند إبليس بصورة سراقة بن مالك مهتر كنانه بود بر آمد بر ايشان ملاقاة نمود وكفت شما نيكو حمايتى ميكنيد برويد من ضامن كه از بنى كنانه ضرر بشما نرسد ومن نيز طريق رفاقه مرعى دارم پس إبليس با جمعى از شياطين همراه ايشان روى ببدر آوردند حق سبحانه وتعالى أزين قصه خبر ميدهد ] والمعنى واذكر يا محمد وقت تزيين الشيطان اعمال كفار مكة في معاداة المؤمنين وغيرها [ ودر حقائق سلمى فرموده كه قوة ايشانرا بنظر ايشان در آورد تا اعتماد بدان كردند ]
وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ
فإنكم كثير وهم قليل . قوله لكم خبر لا غالب اى لا غالب كائن لكم واليوم منصوب بما تعلق به الخبر ومن الناس حال من الضمير فيه والمراد من الناس المؤمنون
وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ
اى مجيركم من بنى كنانة ومعين لكم فمعنى الجار المجير الحافظ الذي يدفع عن صاحبه أنواع الضر كما يدفع الجار عن جاره تقول العرب انا جار لك من فلان اى حافظ لك من مضرته فلا يصل إليك منه مكروه وقال في القاموس الجار المجاور والذي أجرته من أنه يظلم والمجير واجاره أنقذه
فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ
اى تلافى الفريقان يوم بدر قال الكاشفي [ پس آن هنكام كه بديدند هر دو كروه لشكر يكديكر را ]
نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
رجع القهقرى وهو أصل معنى النكوص لان الغالب فيمن يفر عن موضع القتال ان يرجع قهقرى لخوفه من جهة العدو . وقوله على عقبيه حال مؤكدة لان رجوع القهقرى انما يكون على العقبين [ واين عبارتست از هزيمت كردن بمكر وحيله آوردهاند كه چون روز بدر ملائكة فرود آمدند إبليس ايشانرا ديد روى بفرار نهاد در آن محل دست بر دست حارث بن هشام بود حارث كفت اى سراقه در چنين حال ما را فرو ميكذارى إبليس دست بر سينهء أو زد ]
وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ
[ من بيزارم از زنهار شما ]
إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
من نزول الملائكة للامداد فقال الحارث وما نرى الا جعاشيش أهل يثرب والجعشوش الرجل القصير
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
من أن يصيبني بمكروه من الملائكة أو يهلكني على أن يكون الوقت هو الوقت المعلوم الذي انظر اليه
وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ
لمن يخاف منه وقد صدق الكذاب انه يخاف من شدة عذاب اللّه فان عقابه لو وقع عليه لتلاشى ولذلك كان يفر من ظل عمر رضى اللّه عنه وما سلك فجا الا وسلك الشيطان فجا آخر لئلا يقع عليه عكس نور ولاية عمر فيحرقه وقد علم الشيطان انه من المعذبين المعاقبين وانما خوفه من اللّه من شدة عقابه لأنه يعلم أنه لا نهاية لشدة عقابه واللّه قادر على أن يعاقبه بعقوبة أشد من الأخرى . وفيه إشارة إلى أن خوفه من اللّه يدل على أنه غير منقطع الرجاء منه كذا في التأويلات النجمية [ نقلست كه منهزمان بدر بعد از رجوع بمكة سراقه را پيغام فرستادند كه لشكر ما را تو منهزم ساختى سراقه سوكند ياد كرد كه تا هزيمت شما نشنيدم از عزيمت شما وقوف نيافتم پس همه را معلوم شد كه آن شيطان بود كه خود را بر صورت سراقه نموده ] فان قيل كيف يجوز ان يتمكن إبليس من أن يخلع صورة نفسه ويلبس صورة سراقة ولو كان قادرا على أن يجعل نفسه في مثل صورة انسان لكان قادرا على أن يجعل غيره إنسانا