تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
لان تحريم ذلك مصرح في شريعة ذلك النبي وفي الكتاب المنزل اليه فالايمان يمنع من التولي قطعا
وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ
خارجون عن الدين والايمان باللّه ونبيهم وكتابهم وفي الآيات أمور الأول ان الإنسان الكامل الذي يصلح لخلافة الحق هو مظهر صفات لطف الحق وقهره فقبولهم قبول الحق وردهم رد الحق ولعنهم لعن الحق وصلاتهم صلاة الحق فمن لعنوه فقد لعنه الحق ومن صلوا عليه فقد صلى الحق عليه لقوله تعالى لنبيه عليه السلام
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
وقال
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
فمظهر اللعن كان لسان داود وعيسى وكانت اللعنة من اللّه حقيقة لقوله
كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
وهم الذين لعنهم داود وصرح هاهنا ان اللعن كان منه تعالى وان كان على لسان داود عليه السلام : في المثنوى
اين نكردى تو كه من كردم يقين * اى صفاتت در صفات مادفين « 1 »
ما رميت إذ رميت كشتهء * خويشتن در موج چون كف هشتهء
وفي محل آخر
كه ترا از تو بكل خالى كند * تو شوى پست أو سخن عالي كند « 2 »
كر چه قرآن از لب پيغمبر است * هر كه كويد حق نكفت أو كافرست
والثاني ان اللّه تعالى سمى العصيان منكرا لأنه يوجب النكرة كما سمى الطاعة معروفا لأنها توجب المعرفة والاقدام على الفعل المنكر معصية والإصرار على المعصية كالكفر في كونه سببا للرين المحيط بجوانب القلب ومن ذلك ترك النهى عن المنكر وفي الحديث ( يحشر يوم القيامة أناس من أمتي من قبورهم إلى اللّه تعالى على صورة القردة والخنازير بما داهنوا أهل المعاصي وكفوا عن نهيهم وهم يستطيعون ) فالمداهنة من اعمال الكفار والدعوة إلى اللّه من اخلاق الأخيار : وفي المثنوى
هر كسى كو از صف دين سركش است * ميرود سوى صفى كان واپس است « 3 »
توز كتار تعالوا كم مكن * كيمياى پس شكرفست آن سخن
گر مسى گردد ز گفتارت نفير * كيميا را هيچ از وى وا مكير
اين زمان گر بست نفس ساحرش * كفت تو سودش دهد در آخرش
قل تعالوا قل تعالوا اى غلام * هين كه ان اللّه يدعو بالسلام
والثالث ان المؤمن والكافر ليسا من جنس واحد وتولى الكافر موجب لسخط اللّه لان موالاة الأعداء توجب معاداة الأولياء فينبغي للمؤمن الكامل ان ينقطع عن صحبة الكفار والفجار وأهل البدع والأهواء وأرباب الغفلة والإنكار : وفي المثنوى
ميل مجنون پيش آن ليلى روان * ميل ناقة پس پى طفلش دوان « 4 »
كفت اى ناقة چو هر دو عاشقيم * ما دو ضد پس همره نالايقيم
نيستت بر وفق من مهر ومهار * كرد بايد از تو صحبت اختيار
جان ز هجر عرش اندر فاقهء * تن ز عشق خار بن چون ناقهء
جان كشايد سوى بالا بالها * در زده تن در زمين چنكالها
اللهم خلصنا من خلاف الجنس مطلقا
لَتَجِدَنَّ
يا محمد
أَشَدَّ النَّاسِ
مفعول أول
هامش
( 1 ) در أواخر دفتر يكم چهارم در بيان خشم كردن پادشاه برنديم إلخ ( 2 ) در أواخر دفتر چهارم در بيان قصهء سبحانى ما أعظم شانى إلخ ( 3 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان أمير كردن رسول عليه السلام جوان هذيلى را إلخ ( 4 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان چاش عقل با نفسي همچون تنازع مجنون باناقه إلخ