تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
لنكر عقلست عاقل را أمان * لنكرى در يوزه كن از عاقلان
قال العلماء ثبوت الاذان ليس بالمنام وحده بل هو ثابت بنص هذه الآية فان المعنى إذا دعوتم الناس إلى الصلاة بالأذان والنداء الدعاء بارفع الصوت . وفي الاذان حكم منها اظهار شعائر الإسلام وكلمة التوحيد والاعلام بدخول وقت الصلاة وبمكانها والدعاء إلى الجماعة إلى غير ذلك ولو وجد مؤذن حسن الصوت يطلب على أذانه الاجر والرزق وآخر يتبرع بالأذان لكن غير حسن الصوت فأيهما يؤخذ ففيه وجهان أصحهما انه يرزق حسن الصوت فان لحسن الصوت تأثيرا كما أن لقبحه تغييرا وتنفيرا : وفي المثنوى
يك مؤذن داشت بس آواز بد * در ميان كافرستان بأنك زد
چند گفتندش مكو بأنك نماز * كه شود جنك وعداوتها دراز
أو ستيزه كرد وبس بىاحتراز * گفت در كافرستان بأنك نماز
خلق خائف شد ز فتنه عامهء * خود بيامد كافرى با جامهء
شمع وحلوا با چنان جامه لطيف * هديه آورد وبيامد چون أليف
پرس پرسان كين مؤذن كو كجاست * كه صلا وبأنك أو راحت فزاست
دخترى دارم لطيف وبس سنى * آرزو مىبود أو را مؤمني
هيچ اين سودا نمىرفت از سرش * پندها مىداد چندين كافرش
هيچ چاره مى ندانستم در ان * تا فرو خواند اين مؤذن آن أذان
گفت دختر چيست اين مكروه بأنك * كه بكوشم آمد اين دو چار دانك
من همه عمر اين چنين آواز زشت * هيچ نشنيدم درين دير وكنشت
خواهرش گفتا كه اين بانگ أذان * هست اعلام در شعار مؤمنان
باورش نامد بپرسيد از دگر * آن ديگر هم گفت آرى اى پدر
چون يقين گشتش رخ أو زرد شد * از مسلمانى دل أو سرد شد
باز رستم من ز تشويش وعذاب * دوش خوش خفتم در ان بىخوف خواب
راحتم اين بود از آواز أو * هديه آوردم بشكر آن مرد كو
چون بديدش گفت اين هديه پذير * كه مرا كشتى مجير ودستگير
گر بمال ملك وثروت فردمى * من دهانت را پر از زر كردمى
ورد في التأذين فضائل وفي الحديث ( أول الناس دخولا الجنة الأنبياء ثم الشهداء ثم بلال ) مع مؤذني الكعبة ثم مؤذنوا بيت المقدس ثم مؤذنوا مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم وفي الحديث ( ثلاثة لا يكترثون من الحساب ولا تفزعهم الصيحة ولا يحزنهم الفزع الأكبر حامل القرآن العامل بما فيه يقدم على اللّه سيدا شريفا ومؤذن اذن سبع سنين لا يأخذ على أذانه طعما وعبد مملوك أحسن عبادة ربه وادي حق مولاه ) وإذا اجتمع الاذان والإمامة في شخص فالامامة أفضل لمواظبة النبي عليه السلام عليها وانما أم ولم يؤذن لأنه عليه السلام لو اذن لكان كل من تخلف عن الإجابة كافرا ولأنه لو كان داعيا لم يجز
تفسير روح البيان — صفحة 409 | الشيخ اسماعيل حقي البروسوي