تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روح البيان — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
پير پير عقل بايد اى پسر * نى سفيدى موى اندر ريش وسر « 2 »
چون گرفتى پير هين تسليم شو * همچو موسى زير حكم خضر شو « 3 »
دست را مسپار جز در دست پير * حق شدست آن دست أو را دستگير
چون بداري دست خود در دست پير * پير حكمت كو عليم است وخبير « 4 »
ثم اعلم أنه لما كان النافخ جبرائيل والولد سرّ أبيه كان الواجب ان يظهر عيسى على صورة الروحانيين والجواب انه انما كان على صورة البشر ولم يظهر على صورة الروحانيين لأن الماء المحقق عند التمثل كان في أمه وهي بشر ولأجل تمثل جبريل أيضا عند النفخ بالصورة البشرية لأنها أكمل الصور كما أشار صلى اللّه تعالى عليه وسلم في تجلى الربوبية بصورة شاب قطط وظهور جبريل بصورة دحية فافهم والصورة التي تشهدها الام وتخيلها حال المواقعة لها تأثير عظيم في صورة الولد حتى قيل ونقل في الاخبار ان امرأة ولدت ولدا صورته صورة البشر وجسمه جسم الحية فلما سئلت عنها أخبرت انها رأت حية عند المواقعة . وسمع ان امرأة ولدت ولد له أعين اربع ورجلاه كرجل الدب وكانت قبطية جامعها زوجها وهي ناظرة إلى دبين كانا عند زوجها وللّه اسرار في تكوين الأجساد كيف يشاء وهو على كل شئ قدير كذا في حل الرموز
فَآمِنُوا بِاللَّهِ
وخصوه بالألوهية
وَرُسُلِهِ
أجمعين وصفوهم بالرسالة ولا تخرجوا بعضهم عن سلكهم بوصفه بالألوهية يعنى ان عيسى من رسله فآمنوا به كايمانكم بسائر الرسل ولا تجعلوه الها
وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
اى الآلهة ثلاثة اللّه والمسيح ومريم ويشهد عليه قوله تعالى
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أو اللّه ثلاثة ان صح انهم يقولون اللّه ثلاثة أقانيم أقنوم الأب وأقنوم الابن وأقنوم روح القدس وانهم يريدون بالأول الذات وقيل الوجود وبالثاني العلم وبالثالث الحياة
انْتَهُوا
اى عن التثليث
خَيْراً لَكُمْ
اى انتهاء خيرا لكم أو ائتوا خيرا لكم من القول بالتثليث
إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ
اى واحد بالذات منزه عن التعدد بوجه من الوجوه فاللّه مبتدأ واله خبره وواحد نعت اى منفرد في آلهيته
سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ
اى أسبحه تسبيحا من أن يكون له ولد أو سبحوه تسبيحا من ذلك فإنه يتصور له مثل ويتطرق اليه فناء فان التوالد انما هو لحفظ النوع من الانقراض فلذلك لم تتوالد الملائكة ولا أهل الجنان فمن كان نشأته وتكوّنه للبقاء إذا لم يكن له ولد مع كونه حادثا ذا أمثال فبالأولى ان لا يتخذ اللّه تعالى ولدا وهو أزلي منزه عن الأمثال والأشباه : وفي المثنوى
لم يلد لم يولد است أو از قدم * نه پدر دارد نه فرزند ونه عم
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
مستأنفة مسوقة لتعليل التنزيه وتقريره اى له ما فيهما من الموجودات خلقا وملكا وتصرفا لا يخرج من ملكوته شئ من الأشياء التي من جملتها عيسى فكيف يتوهم كونه ولدا له تعالى . قال ابن الشيخ في حواشيه انه تعالى في كل موضع نزه نفسه عن الولد ذكر ان جميع ما في السماوات والأرض مختص به خلقا وملكا للإشارة إلى أن ما زعمه المبطلون انه ابن اللّه وصاحبته مملوك مخلوق له لكونه من جملة ما في السماوات وما في الأرض فلا تتصور المجانسة والمماثلة بين الخالق والمخلوق والمالك والمملوك فكيف يعقل مع هذا توهم كونه
هامش
( 2 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان كردن رسول صلى اللّه عليه وسلم سبب تفضيل واختيار كردن آن جوان إلخ ( 3 ) در أواخر دفتر يكم در بيان وصيت كردن رسول خدا مر على را إلخ ( 4 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان آنكه ما سوى اللّه همه آكل ومأكولند