الروحانية . ورد في الخبر الصحيح ( ان اللّه تعالى يقول لملائكته حين دخل أهل الجنة الجنة أطعموا أوليائي فيؤتى بألوان الأطعمة فيجدون لكل نعمة لذة غير ما يجدون للأخرى فإذا فرغوا من الطعام يقول اللّه تعالى اسقوا عبادي فيؤتى باشربة فيجدون لكل شربة لذة بخلاف الأخرى فإذا فرغوا يقول اللّه تعالى انا ربكم قد صدقتكم وعدي فاسألوني أعطكم قالوا ربنا نسألك رضوانك مرتين أو ثلاثا فيقول رضيت عنكم ولدىّ المزيد فاليوم أكرمكم بكرامة أعظم من ذلك كله فيكشف الحجاب فينظرون اليه ما شاء اللّه فيخرون اليه سجدا فيكونون في السجود ما شاء اللّه تعالى ثم يقول لهم ارفعوا رؤسكم ليس هذا موضع عبادة فينسون كل نعمة كانوا فيها ويكون النظر اليه أحب إليهم من جميع النعم )
جان بيجمال جانان ميل جهان ندارد * وآنكس كه اين ندارد حقا كه آن ندارت
( فيهب ريح من تحت العرش على تل من مسك أذفر فينشر المسك على رؤسهم ونواصي خيولهم فإذا رجعوا إلى أهليهم يرون أزواجهم في الحسن والبهاء أفضل مما تركوهن ويقول لهم أزواجهم قد رجعتم أحسن مما كنتم ) ومطمح نظر العارف الجنة المعنوية . قال أبو يزيد البسطامي حلاوة المعرفة الإلهية خير من جنة الفردوس وأعلى عليين لو فتحوا لي الجنات الثمان وأعطوني الدنيا والآخرة لم يقابل أنيني وقت السحر طال انسى باللّه . وقال مالك بن دينار خرج الناس من الدنيا ولم يذوقوا أطيب الأشياء قيل وما هو قال معرفة اللّه تعالى : قال جلال الدين قدس سره
اى خنك انرا كه ذات خود شناخت * اندر أمن سرمدي قصرى بساخت « 1 »
پس چو آهن كر چه تيره هيكلى * صيقلى كن صيقلى كن صيقلى « 2 »
دفع كن از مغز از بيني ز كأم * تا كه ريح اللّه در آيد از مشام « 3 »
هيچ مكذار از تب وصفرا اثر * تا بيابى در جهان طعم شكر
أوصانا اللّه وإياكم إلى معرفته وأدخلنا الجنة برحمته
فَكَيْفَ
محلها النصب بفعل محذوف على التشبيه بالحال أو الظرف اى فكيف يصنع هؤلاء الكفرة من اليهود والنصارى وغيرهم
إِذا جِئْنا
يوم القيامة
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
من الأمم
بِشَهِيدٍ
يشهد عليهم بما كانوا عليه من فساد العقائد وقبائح الافعال وهو نبيهم
وَجِئْنا بِكَ
أحضرناك يا محمد
عَلى هؤُلاءِ
إشارة إلى الشهداء المدلول عليهم بما ذكر من قوله بشهيد
شَهِيداً
تشهد على صدقهم لعلمك بعقائدهم لاستجماع شرعك لمجامع قواعدهم أو إشارة إلى المكذبين المستفهم عن حالهم تشهد عليهم بالكفر والعصيان كما يشهد سائر الأنبياء على أممهم
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ
بيان لحالهم التي أشير إلى شدتها وفظاعتها بقوله تعالى
فَكَيْفَ
إلخ وعصيان الرسول محمول على المعاصي المغايرة للكفر فلا يلزم عطف الشيء على نفسه اى يتمنى الذين جمعوا بين الكفر وعصيان الرسول والمراد الذين كفروا والذين عصوا الرسول
لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ
لو بمعنى ان المصدرية والجملة مفعول يود اى يودون ان يدفنوا فتسوى بهم الأرض كالموتى فتسوية الأرض بهم كناية عن دفنهم أو يودون انهم لم يبعثوا ولم يخلقوا وكأنهم والأرض سواء . قال بعض
هامش
( 1 ) در أواخر دفتر پنجم در بيان حكايت جوجى كه چادر پوسيده در ميان زنان إلخ
( 2 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان آنكه تن هر يك از آدمي همچون آهن نيكو إلخ
( 3 ) در أواسط دفتر دوم در بيان حكايت آن مرد إبله كه مغرور بود بر نملق خرس