المؤمنين بشرته الملائكة بالروح والريحان وما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت وعنه عليه الصلاة والسّلام أنه قال لقد أنزلت عليّ عشر آيات من أقامهنّ دخل الجنة ثم قرأ قد أفلح المؤمنون حتى ختم العشر » وروي أنّ أولها وآخرها من كنوز الجنة من عمل بثلاث آيات من أوّلها واتعظ بأربع من آخرها فقد نجا وأفلح .
شرح
والثالث « 1 » قال العراقيّ وابن حجر أنه لم يوجد في كتب الحديث .
تم الجزء السادس ، ويليه الجزء السابع وأوله : تفسير سورة النور
هامش
- وأخرجه أحمد 1 / 34 والواحدي في أسباب النزول 625 كلهم من حديث عمر بن الخطاب . وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند وفي تصحيحه نظر واللّه أعلم وزاد السيوطي نسبته في الدر 5 / 2 لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والعقيلي والضياء في المختارة .
وأخرجه ابن جرير 18 / 3 عن ابن سيرين مرسلا وإسناده صحيح .
( 1 ) لا يوجد في كتب الحديث كما قال العراقي في تخريج البيضاوي وابن حجر في تخريج الكشاف كما نقل المصنف عنهما ذلك . فهو غريب .