القصور عن معنى الربوبية والنزول عن رتبة المعبودية ، وإهانة لهم وتنبيها على المجانسة المنافية للألوهية ولأنّ ما يطلق متناولا للأجناس كلها ، فهو أولى بإرادة العموم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ، ونصراني تنفس في الدنيا » .
شرح
عقلاء ، وغيرهم فكانت أولى بالعموم لمناسبتها لمقام إظهار العظمة ، والكبرياء فما في ملكوته وتحت قدرته لا يصلح شيء منها للألوهية سواء فيه عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم وأمه وغيرهما ، والحديث « 1 » الذي ذكره موضوع كما ذكره ابن الجوزي من حديث أبيّ رضي اللّه عنه المشهور . تمت سورة المائدة اللهم لا تحرمنا ببركتها من موائد كرمك ، ولا تقطع عنا عوائد نعمك وصلّى اللّه على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام في كل مبدأ وختام آمين .
تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع أوله سورة الأنعام
هامش
( 1 ) هو بعض حديث أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة ، وهو موضوع كما قال الأئمة الحفاظ ابن الجوزي وابن حجر والذهبي وغيرهم ، وتقدم الكلام عليه في آخر سورة آل عمران .