الدنيا الذي هو رأس كلّ خطيئة ، فبقدر قوّة ذلك يكون الإنسان بعيدا عن درك الحقّ ونيل السعادة الاخرويّة .
أعاذنا اللّه تعالى - سبحانه - عن الانكباب إلى عالم الغرور والزور ، ونجّانا عن صحبة المؤذيات والظلمات في معدن الآفات والشرور ، وصعد بنا بمساعدة العلم والتقوى إلى منبع النور ودار الرحمة والسرور - إنه وليّ الجود وغاية الوجود .
وصلّى اللّه على مظهر الاسم الأعظم وصاحب القيل الأقوم - محمّد - وأهل بيته المقدّسين عليهم أجزل تسليمات المصلّين .
وكتب هذه السطور مؤلّفها الفقير المحتاج إلى رحموت الحقّ تعالى ربّ الملك والملكوت - محمّد بن إبراهيم المشتهر بصدر الدين الشيرازي - مسلّما مستغفرا .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 407
مساهمون: محمد خواجوى
ص٤٠٧