كلّ الجهات أو في بعض الجهات فهو محال ، لما ثبت بالقواطع البرهانيّة تناهي الأبعاد في كلّ الجهات ، وإن كان متناهيا في الجهات كلها كانت الأحياز المحيطة بذلك المتناهي أعظم منه فلا يكون مثل هذا الشيء عظيما على الإطلاق فالحقّ سبحانه وتعالى أعلى وأعظم من أن يكون من جنس الجواهر والأجسام تعالى عمّا يقوله الظالمون علوّا كبيرا .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 189
پدیدآورندگان: محمد خواجوى
ص۱۸۹