يلي ربه ، ووجه به يلي [ نفسه ] ، ولكل من الوجهين أثر راجع إليه ، كما قال تعالى
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
[ 4 / 79 ] كل أولى بما منه .
ومن هنا قالت أساطين الحكمة : « كل ممكن زوج تركيبي » فالأمر بين الامرين ولكن لا على وجه الثنوية ، بل على وجه أعلى مما يتوهمه الجمهور .
شرح
( 13 ) ص 229 س 12 قوله : قهر المهيمن - اه - ما أخبر عن ذلك المقام القمقام والاضمحلال التام العام حيث قاللِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ[ 40 / 16 ] فهو جل شأنه هو السائل ، وهو المجيب هنالك .
( 14 ) ص 229 س 15 قوله : أفعال العباد كلها إلى اللّه - اه - إي الخيرات والشرور كلها - فافهم .
( 15 ) ص 229 س 15 قوله : العارف المحقق - منصب العارف المحقق هو . . .
بين التنزيه والتشبيه ، كما هو مشرب الأنبياء عليهم السلام .
( 16 ) ص 229 س 15 قوله : المحقق - اه - يستغرق شهود الجلال ، ثمّ يستضيء بنور الجمال .
( 17 ) ص 229 س 15 قوله : حقّ وصواب - فيه لطيفة تشير إلى المشرب الاصفى اي مشرب الأنبياء والأولياء ، والذين هم أهل الحقائق واللطائف .
( 18 ) ص 229 س 17 قوله : والحكماء الشامخين - اه - فهم الذين يجمعون بين التوحيد والتكثير ، فهم أولو العينين : باليمنى يرون الحقّ ، وباليسرى يرون الخلق .
( 19 ) ص 229 س 17 قوله : فهو أدب - اه - منصب الحكيم الراسخ المتأله التنزيه رعاية الأدب .
( 20 ) ص 229 س 17 قوله : فهو أدب - اه - أدب من جهة إثبات الوسائط ،