بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
شرح
( 1 ) ص 221 س 7 قوله : وأقول في الجواب عنها - اه - حاصل الجواب الإجمالي هو كون الشرور والقصور والنقصانات والآفات مطلقا في العالم الكياني من . . .
الوجود ولوازمها ، لا بدّ منها في حسن النظام الكلّي ، وهي متمّمات استكمالات الكون الكلّي في السلوك إلى الغاية التي هي في غاية الحسن والبهاء .از حكيم اى عزيز بد نايد * آنچه أو كرده آنچنان بايد( 2 ) ص 221 س 15 قوله : أما الجواب عما ذكروه : حاصله ان الامر التكويني غير مناف للنهي التشريعي - فافهم .
( 3 ) ص 221 س 19 قوله : وأما عن الثاني - اه - محصل الجواب عن الثاني هو كون الهداية وإنارة الطريق من قبل اللّه - عمت رحمته - عاما تاما من دون نقص وقصور ، ووهن وفتور ، والتفاوت في التأثير وعدمه ينشأ من جانب القابليات التي هي ما هم عليه بحسب أنفسها ، بمعنى انها لو . . . بأنفسها لما كانت على غير ذلك التفاوت ، هكذا ينبغي ان يفهم هذا المقام الذي ليست فيه . . . الاقدام وهذا ليس بناء على مسلك الأشاعرة بل يبتني على ما هو الحقّ في المسألة - فلا تغفل .
( 4 ) ص 223 س 10 قوله : وأما عن الثامن - ان كون نقض العهد نحوا من الإضلال والضلالة لا ينافي كونه علة لمزيد الضلالة والإضلال .
وأما قوله : وهذا التسبب - كأنه وقع دفعا لدخل يتوهم هاهنا كما لا يخفى .