تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
شرح
( 1 ) ص 221 س 7 قوله : وأقول في الجواب عنها - اه - حاصل الجواب الإجمالي هو كون الشرور والقصور والنقصانات والآفات مطلقا في العالم الكياني من . . . الوجود ولوازمها ، لا بدّ منها في حسن النظام الكلّي ، وهي متمّمات استكمالات الكون الكلّي في السلوك إلى الغاية التي هي في غاية الحسن والبهاء .از حكيم اى عزيز بد نايد * آنچه أو كرده آنچنان بايد( 2 ) ص 221 س 15 قوله : أما الجواب عما ذكروه : حاصله ان الامر التكويني غير مناف للنهي التشريعي - فافهم . ( 3 ) ص 221 س 19 قوله : وأما عن الثاني - اه - محصل الجواب عن الثاني هو كون الهداية وإنارة الطريق من قبل اللّه - عمت رحمته - عاما تاما من دون نقص وقصور ، ووهن وفتور ، والتفاوت في التأثير وعدمه ينشأ من جانب القابليات التي هي ما هم عليه بحسب أنفسها ، بمعنى انها لو . . . بأنفسها لما كانت على غير ذلك التفاوت ، هكذا ينبغي ان يفهم هذا المقام الذي ليست فيه . . . الاقدام وهذا ليس بناء على مسلك الأشاعرة بل يبتني على ما هو الحقّ في المسألة - فلا تغفل . ( 4 ) ص 223 س 10 قوله : وأما عن الثامن - ان كون نقض العهد نحوا من الإضلال والضلالة لا ينافي كونه علة لمزيد الضلالة والإضلال . وأما قوله : وهذا التسبب - كأنه وقع دفعا لدخل يتوهم هاهنا كما لا يخفى .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 377 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )