[ 55 / 39 ] مع قوله :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 15 / 92 ] وكقوله :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
[ 88 / 6 ] مع قوله :
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
[ 69 / 36 ] إلى غير ذلك من مواضع يتوهّم منها تنافي الكلامين . وردّ بمنع وجود شرائط التناقض - وقد بيّن ذلك في التفاسير .
ومنها : إن فيه الكذب المحض ، كقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
[ 7 / 11 ] للقطع بأن الأمر بالسجود لم يكن بعد خلقنا وتصويرها . وردّ بأنّ المراد خلق أبينا آدم وتصويره .
ومنها : إن فيه الشعر من كل بحر ؛ وقد قال :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
[ 36 / 69 ] فمن الطويل :
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
[ 18 / 29 ] .
ومن المديد :
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
[ 11 / 37 ] .
ومن البسيط :
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
[ 8 / 42 ] .
ومن الوافر :
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
[ 9 / 14 ] ومن الكامل :
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 2 / 213 ] .
ومن الهزج :
تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
[ 12 / 91 ] .
ومن الرجز :
وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها
[ 76 / 14 ] .
ومن الرمل :
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ
[ 34 / 13 ] .
ومن السريع :
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
[ 20 / 95 ] .
ومن المنسرح :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ
[ 76 / 2 ] .
ومن الخفيف :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
[ 107 / 1 - 2 ] ومن المضارع
يَوْمَ التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ
[ 40 / 33 ] .