التسعة ( ص 132 - 148 ) .
33 - سه أصل - رسالة فارسية ينتقد فيها طريقة علماء الظاهر والقشريين ، الذين يخالفون أصحاب الحكمة والعرفان والسلوك إلى اللّه تعالى . يقول في وجه تسميتها :
« 11 » « سه أصل است كه في الحقيقة نزد أرباب بصيرت رؤساء شياطين كه مهلكات نفسند اينهااند . وديگر أصول ومبادي شرور كه رؤوس ثعابين جور وشقاوت وسرهاى تنّين عذاب گور وقيامتاند - كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم در حديث عذاب قبر منافق از آن خبر داده - أزين سه أصل منشعب مىگردد .
والكتاب مرتّب على أربعة عشر بابا ، عرّف في الثلاثة الأول الأصول المذكورة . وهي : الجهل بمعرفة النفس ، حب الجاه والمال والشهوات ، تسويلات النفس الأمّارة وتدليسات الشيطان . وفي الأبواب الثلاثة التالية يشرح ثمرات هذه الأصول . وفي السابع والثامن يبيّن طريق الخطأ والصواب . والتاسع في بيان خاصية العلم الحقيقي وامتيازاته عن العلوم الظاهرية . والعاشر والحادي عشر فيها بيان نور الايمان ولزوم التصفية والتجلية . وفي الباب الثاني عشر يشرح ثمرات تلك المعرفة . والثالث عشر فيه بيان أمراض النفس والباب الآخر في بيان العمل الصالح والعلم النافع .
وطبعت بطهران سنة 1380 ق ه ضمن منشورات كلية علوم المعقول والمنقول وبتصحيح الدكتور السيد حسين نصر .
34 - شرح الأصول من الكافي - شرح متين على ذلك الكتاب القيّم الذي هو أهم أصول كتب الحديث عند الشيعة . يصل شرح هذا الكتاب إلى حديث 513
« نحن ولاة أمر اللّه . . . » من كتاب الحجة من الكافي .
ولم يوفق لإتمامه ، فرغ من كتابة كتاب العقل والجهل والتوحيد على ما يصرّح في آخره سنة 1044 ه ق .
هامش
( 11 ) سه أصل : 11 .