الأول في العلم باللّه وصفاته وأسمائه وآياته . والمشرق الثاني في علم المعاد .
وقد طبعت ملحقة برسالة المشاعر سنة 1315 ق بطهران ومنظمّة إلى ترجمته بالفارسية سنة 1341 بإصبهان ضمن منشورات جامعة أصبهان ( رقم 5 ) ترجمه غلام حسين آهنى .
وشرح الرسالة الشيخ أحمد الأحسائي شرحا مطولا انتقد فيه جلّ المباحث الواردة في الرسالة وردّهما بزعمه ، وقد طبع هذا الشرح مرّتين . ثم شرحه المولى إسماعيل الأصبهاني وأجاب عن إيرادات الشيخ . وطبع قسم من هذا الشرح بحواشي العرشية ( الطبعة الحجرية ) والقسم الآخر بحواشي أسرار الآيات ( الطبعة الحجرية أيضا ) .
وذكر المصنف فيها من كتبه الأسفار الأربعة ( 237 - 248 ) والشواهد الربوبية ( ص 245 ) ورسالة الحدوث ( ص 262 ) وتفسير فاتحة الكتاب ( ص 264 ) وتعليقات حكمة الإشراق ( ص 237 - 239 ) .
29 - الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية : هذا الكتاب أمّ كتب صدر المتألهين وجامع جميع تأليفاته - ره - والقمّة لجميع كتب الفلسفية السابقة عليه ومرتب على أسفار أربعة : 1 - في الأمور العامّة . 2 - في العلم الطبيعي .
3 - في العلم الإلهي أو معرفة الربوبيّة . 4 - في النفس . ويدعي - ره - أن كتابه هذا جميعه في المسائل الإلهية وإن ذكر فيه شيئا من المسائل الطبيعية فلأنّ الحاجة إليها في المسائل الإلهية تقتضي بحثها .
ويظهر للناظر أن هذا الكتاب مؤلف مدة طوال عمر المؤلف التأليفي إذ يذكر فيه كثيرا من كتبه ورسائله التي ذكر فيها هذا الكتاب . ويوجد فيه عدم الترتيب والتقديم والتأخير في شتّى المباحث وكأنّ المؤلف - ره - نوى الكتابة ثمّ النظر فيه ثانيا ولم يوفق .
ومن أبرز الأدلة على ذلك عدم تطبيق ترتيب المباحث على الترتيب الذي أشار إليه في المقدمة :
تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 96
مساهمون: محمد خواجوى
صمقدمة ٩٦