بصيرة ويقين ، وإيرادهم المقدمات الواهنة الأساس الكثيرة الغلط والالتباس ، والأنظار المقدوحة القياس المزخرفة بالأقاويل المضلّة للناس بل الأكياس . زعما منهم أن تمهيد أصول الدين مما يحتاج إلى مثل تلك الكلمات الواهية » .
واعتذر أحيانا من نقل أقوالهم ونقد آرائهم :
« 62 » « والعجب إن أشباه هؤلاء القوم ، ممن يعدّون عند الناس من أهل - النظر . وهذا هو العذر في إيرادنا شيئا من هوساتهم في هذا الكتاب .
إذ العاقل لا يضيّع وقته بذكر هذه المجازفات وردّها » .
« 63 » « حقّا كه بسيارى از متكلمان - كه از راه بحث وگفتگو وطريق مجادله ومباحثه - در ذات وصفات وأفعال حق وكتب ورسل وى سخن مىگويند ، صفتي چند از براي معبود خود اثبات مىكنند كه اگر از براي رئيس دهى اثبات كنند بخواهد رنجيد » .
الغزالي
كان الغزالي كان جسرا رابطا بين المتكلّمين والعرفاء . ولهذا كلما بارز الحكماء وأظهر آراء واهنة شنّعه صدر المتألهين :
« 64 » « بعض من تصدّى لخصومة أهل الحق بالمعارضة والجدال والتشبّه بأهل الحال بمجرد القيل والقال ، كمن تصدى لمقاتلة الأبطال ومقابلة الرجال بمجرد حمل الأثقال وآلات القتال ، قال في تأليف سمّاه تهافت
هامش
( 62 ) الاسفار الأربعة : ج 1 ص 78 .
( 63 ) سه أصل : 110 . راجع أيضا : الاسفار الأربعة : 8 / 64 . شرح الأصول من الكافي : 201 . المبدأ والمعاد : 397 .
( 64 ) الاسفار الأربعة : ج 1 ص 227 .