شرح
( 195 ) ص س قوله : شكلان - كأنها شكلا الكوكبي الكلّي - فافهم ( * ) .
( 196 ) ص 155 س 4 قوله : جنة - مكان الجنة النفس السعيدة . ومكان جهنّم النفس الأمّارة الشقيّة ( * ) .
( 197 ) ص 157 س 13 قوله : ظاهرا وباطنا - يحتمل وجهين ولكلّ وجهة : أحدهما ظاهر وجود العبد وباطنه . وثانيهما هو الظاهر المحسوس لكلّ وهي حس وإحساس من الناس ، والباطن الذي هو خلاف هذا الظاهر . والحمل على المطلق الشامل أولى ( * ) .
( 198 ) ص 158 س 6 قوله : لو جاز - لعل معناه إنّه لو جاز اليأس من الرحمة لفشا وظهر حكم اليأس . أو أفشى الشارع صلّى اللّه عليه وآله وأخبر عنه . ولما لم يجز في الحكمة لم يظهر منه عين ولا أثر ولا حكم ولا خبر . فمن هنا يلزم كون الناس والعباد مجبولين على الرجاء . والجبلّة والفطرة إنّما هي مجرّد صنعه تعالى . فلو لم يكن مآب الكل إلى الرحمة لم يجز خلق هذه الفطرة . كأن هذا هو مراده في هذا الكلام - تأمل فيه .
( 199 ) ص 159 س 3 قوله : كل صفة إلهية - أقول : ومن صفاته العلياء العدل الذي بخلاف ما يراه محيي الدين العربي وأتباعه ( * ) .
( 200 ) ص 165 س 17 قوله : واتصال - هذا الاتصال هو نزول الملك بالوحي وذلك النزول هو مراتب تجلّيات ذلك المطاع الروحاني على مظهره الجسماني .
فينزل الرسل من روحانية النبي إلى جسمانيته ، ثمّ يرجع إليها ( * ) .
( 201 ) ص 165 س 17 قوله : وبها يتمّ سعادة - محصّله إن الفطرة الأمية ( ظ :
الآدمية ) التي علّمها اللّه سبحانه الأسماء كلّها وجعلها حقيقة معاني الأشياء جلّها وقلّها وخلقها مجمع مجامع الحقائق وجامع جوامع العوالم كلها ، إنما هي خليفة اللّه تعالى في كل عالم من العوالم الكلّية المترتبة . فكان آدم الحقّ الحقيقي المسمي بالحقيقة المحمدية البيضاء يعقله . وهو العقل الكل الكلّي الأول . المصدر في عالم