تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 129

مساهمون:

صمقدمة ١٢٩

كيفية العمل في هذا الطبع

الاعتماد في تحقيق أجزاء التفسير كان أولا علي النسخ التي بأيدينا مطبوعة أو مخطوطة ، وثانيا على كتب المؤلّف ومراجعه العامة التي ينقل عنها أكثر منقولاته . وقد أشرنا في أول كل جزء من الأجزاء - غير الثلاثة الأول - إلى النسخ المعتمدة في تحقيقها ومراجعتها فلا نعاود الكلام . وأما في هذه الأجزاء الثلاثة فكان من منن اللّه علينا العثور على قسم من نسخة الأصل التي كتبها المصنف بخطّه الشريف وهي النسخة الموجودة بمكتبة المسجد الأعظم بقم ( رقم 1916 ) وقد سقط قسم من أوله وآخره . « 1 » تبتدء بعنوان الآية :
وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ . . .
وهي تطابق ( ص 22 ) من الجزء الثاني من طبعتنا هذه . وتختتم بما يطابق السطر السابع عشر من ( ص 370 ) من الجزء الثالث : « لبعده بالتخمير . . . » . وقد طابقت هذا القسم بهذه النسخة بدقّة بالغة حسب الميسور . وإذ كان فيها أحيانا شيئا من سهو القلم الواضح جئت بالصحيح ونبّهت عليه في ذيل الصفحة أو على فوق الكلمة . وذلك في موارد نادرة جدا . إلا أن يكون هذا السهو في آية من الكتاب . فكتبت الصحيح وأعرضت عن التنبيه لغاية الوضوح .
هامش
( 1 ) فهرس المكتبة : ص 90 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 129 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )