(
« 1 »
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ )
: إذا سئل المسلم في القبر ويشهد أن لا إله اللّه وأنّ محمدا رسول اللّه ، فذلك هو التثبيت .
(
« 2 »
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ )
يكون الناس يومئذ على الصراط .
وفي رواية : أرض بيضاء كأنها فضّة لم يسفك فيها دم حرام ، ولم يعمل فيها خطيئة .
(
« 3 »
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ )
: يخرج اللّه ناسا من المؤمنين من النار بعد ما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم النار مع المشركين ؛ قال لهم المشركون : تدّعون أنكم أولياء اللّه في الدنيا ، فما بالكم معنا في النار ؟
فإذا سمع اللّه ذلك أذن اللّه في الشفاعة لهم فتشفع الملائكة والنبيئون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن اللّه ، فإذا رأى المشركون ذلك قالوا : يا ليتنا كنّا مثلهم ، فتدركنا الشفاعة ، فنخرج معهم ، فذلك قول اللّه :
« رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ »
.
(
« 4 »
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )
: جزء أشركوا في اللّه [ 327 ا ] ، وجزء شكّوا في اللّه ، وجزء غفلوا عن اللّه .
(
« 5 »
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ )
: اليهود والنصارى .
(
« 6 »
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ )
: آمنوا ببعض ، وكفروا ببعض .
(
« 7 »
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )
: عن قول لا إله إلا اللّه .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 27
( 2 ) إبراهيم : 48
( 3 ) الحجر : 2
( 4 ) الحجر : 44
( 5 ) لحجر : 90
( 6 ) الحجر : 91
( 7 ) الحجر : 92