(
« 1 »
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ )
: هم الخوارج ، وهم الذين تسودّ وجوههم
(
« 1 »
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )
: من ترّت يمينه ، وصدق لسانه ، واستقام قلبه ، وعفّ بطنه وفرجه ؛ فذلك من الراسخين في العلم .
(
« 3 »
الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ )
: القنطار ألف أوقية .
(
« 4 »
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً )
؛ أما من في السماوات فالملائكة ، وأما من في الأرض فمن ولد على الإسلام ، وأما كرها فمن أتى به من سبايا الأمم في السلاسل والأغلال يقادون إلى الجنة وهم كارهون .
(
« 5 »
مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )
: الزاد والراحلة .
(
« 5 »
وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ )
: من تركه لا يخاف عقوبته ولا يرجو ثوابه .
(
« 7 »
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ )
: أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى .
(
« 8 »
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ )
: الخير اتباع القرآن وسنّتى .
(
« 9 »
مُسَوِّمِينَ )
: معلمين ، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود ، ويوم أحد عمائم حمر .
(
« 10 »
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
: من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته ، مثّل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوّقه يوم القيامة فيأخذ بلهزميه يقول : أنا مالك ، أنا كنزك .
هامش
( 1 ) آل عمران : 7
( 3 ) آل عمران : 14
( 4 ) آل عمران : 83
( 5 ) آل عمران : 97
( 7 ) آل عمران : 102
( 8 ) آل عمران : 104
( 9 ) آل عمران : 125
( 10 ) آل عمران : 180