تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
المراد به الغيث مطلقا . وقال أبو عبيدة : إذا كان من العذاب فهو أمطرت ، وإذا كان من الرحمة فهو مطرت . وأخرج أبو الشيخ ، عن الضحاك ؛ قال : قال لي ابن عباس : احفظ عنى : كل شئ في القرآن :
«
« 1 »
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ »
فهو للمشركين . فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم . وأخرج سعيد بن منصور ، عن مجاهد ؛ قال : « كلّ طعام » في القرآن فهو نصف صاع . وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه ؛ قال : كل شئ في القرآن
« قَلِيلٌ » *
، « و
إِلَّا قَلِيلٌ » *
فهو دون العشرة . وأخرج عن مسروق ؛ قال : ما كان في القرآن :
« عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ » *
.
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ »
فهو على مواقيتها . وأخرج عن سفيان بن عيينة ؛ قال : كل شئ في القرآن :
« وَما يُدْرِيكَ » *
فلم يخبر به . وما أدراك فقد أخبر به . وأخرج عنه ، قال : كلّ « مكر » في القرآن فهو عمل . وأخرج عن مجاهد ؛ قال : ما كان في القرآن قتل ولعن ، فإنما عنى به الكافر . وقال الراغب في مفرداته : قيل كل شئ ذكره اللّه في كتابه
« وَما أَدْراكَ » *
فسّره . وكل شئ ذكره بقوله : وما يدريك تركه . وقد ذكر :
«
« 2 »
وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ »
.
« وَما أَدْراكَ ما
« 3 »
عِلِّيُّونَ »
هامش
( 1 ) التوبة : 74 ( 2 ) المطففين : 8 ( 3 ) المطففين : 19
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 570 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي