تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
والضمير ليأجوج ومأجوج ؛ أي يخرجون في كل طريق لكثرتهم . وقيل لجميع الناس .
(
« 1 »
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ )
؛ أي يذاب ؛ وذلك أنّ الحميم إذا صبّ على رؤوسهم وصل حرّه إلى بطونهم ، فأذاب ما فيها . وقيل : معنى يصهر ينضج بلسان أهل المغرب ، حكاه شيذلة .
(
« 2 »
يَوْمٍ عَقِيمٍ )
: يعنى يوم بدر ، لأنهم كانوا يظنون استئصال المسلمين ؛ لأنّ اللّه قلّلهم في أعين الكفار . وقد حضر فيها صناديد المشركين وشجعانهم فأمكن اللّه منهم المسلمين ، وكان يوما عظيما ؛ لأنها كانت أول غزوة أرعب اللّه بها الكفار وأرغمهم .
(
« 3 »
يَكادُونَ يَسْطُونَ )
: من السطوة ، وهي سرعة البطش . والضمير يعود على الذين كفروا . ويعرف ذلك في وجوههم بعبوسها وإعراضها .
(
« 4 »
يَجْأَرُونَ )
؛ أي يستغيثون ويصيحون . والضمير راجع على المأخوذين بالعذاب ، فإن أراد بهم قتال المتحرفين يوم بدر فالضمير في يجأرون لسائر قريش ؛ أي ناحوا على القتلى . وإن أراد بالعذاب شدائد الدنيا أو عذاب الآخرة فالضمير لجميعهم .
(
« 5 »
يَأْتَلِ )
؛ أي يحلف ، فهو من قولك : آليت إذا حلفت . وقيل
هامش
( 1 ) الحج : 20 ( 2 ) الحج : 55 ( 3 ) الحج : 72 ( 4 ) المؤمنون : 64 ( 5 ) النور : 22