تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
(
« 1 »
يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً )
؛ أي يجعل الجبال كالغبار ثم يفرقها . ( « 2 » يم ) : قد قدمنا أنّ المراد به البحر بالسريانية . وقال ابن الجوزي بالعبرانية . وقال شيذلة بالقبطية .
(
« 3 »
يَرْكُضُونَ )
: الضمير يعود على الكفار ، والمعنى أنهم يوم القيامة يركضون على أرجلهم تشبيها لهم بمن يركض الدابّة . فإن قلت : قد قدمتم أنهم يحشرون على وجوههم ؟ فالجواب أنّ الملائكة تسوقهم بعصىّ من نار ، فإذا رأوهم قاموا على أقدامهم يركضون فرارا منهم ، فتقول لهم الملائكة على وجه التهكم : لا تركضوا اليوم . ( « 4 » يدمغه ) ؛ أي يقمعه ويبطله . وأصله من إصابة الدماغ بالضرب ، وهو مقتل .
(
« 5 »
يُنْشِرُونَ )
: يعنى أنّ الآلهة التي اتخذها المشركون لا يقدرون أن ينشروا الموتى من الأرض ، فكيف تدعونها بالآلهة . والإله من له القدرة على الإحياء والإماتة .
(
« 6 »
يَغُوصُونَ )
: يعنى أن الشياطين كانت تدخل في الماء لاستخراج الجوهر من البحار .
(
« 7 »
يَنْسِلُونَ )
: أي يسرعون . ويقال مر الذئب ينسل ويعسل .
هامش
( 1 ) طه : 105 ( 2 ) طه : 39 ( 3 ) الأنبياء : 12 ( 4 ) الأنبياء : 18 ( 5 ) الأنبياء : 21 ( 6 ) الأنبياء : 82 ( 7 ) الأنبياء : 96