تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
(
« 1 »
يَكُونُ لِزاماً )
؛ أي يكون العذاب ثابتا ، وإنما أضمره وهو اسم كان ، لأنه جزاء التكذيب المتقدم . واختلف هل يكون العذاب هنا القتل يوم بدر ، أو عذاب الآخرة ؟
(
« 2 »
يَضِيقُ صَدْرِي )
: بالرفع عطفا على أخاف ، أو استئناف . وقرئ بالنصب عطفا على يكذبون .
(
« 3 »
يَوْمَ لا يَنْفَعُ )
وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم ، وهو من كلام اللّه تعالى . ويحتمل أن يكون من كلام إبراهيم .
(
« 4 »
يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ )
؛ أي لا يستطيعون من الكهانة ، لأنهم منعوا من استراق السمع مذ بعث نبينا صلى اللّه عليه وسلم ولا يقدرون عليه ، فكيف يقولون إن هذا القرآن كهانة تنزّلت به الشياطين . ولفظة
« يَنْبَغِي »
تارة تستعمل بمعنى لا يمكن ، وبمعنى لا يليق .
(
« 5 »
يَهِيمُونَ )
؛ استعارة وتمثيل . والمعنى إن الشعراء يذهبون في كل واد من الكلام الحقّ والباطل ، ويفرطون في تجوّز حتى يخرجوا إلى الكذب .
(
« 6 »
يَسْتَصْرِخُهُ )
؛ أي يستغيث بموسى ؛ وذلك أنه لقيه قاتل القبطي بالأمس يقاتل رجلا آخر من القبط ، فاستغاث بموسى لينصره كما نصره بالأمس ، فعظم ذلك على موسى ، وقال له :
«
« 6 »
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ »
.
( يَتَرَقَّبُ ) *
في الموضعين « 8 » ؛ أي يتجسس هل يطلبه أحد ، لأنه شاع
هامش
( 1 ) الفرقان : 77 ( 2 ) الشعراء : 13 ( 3 ) الشعراء : 88 ( 4 ) الشعراء : 211 ( 5 ) الشعراء : 225 ( 6 ) القصص : 18 ( 8 ) القصص : 18 ، 21