تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
( يَلْوُونَ
« 1 »
أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ )
: الضمير عائد على أهل الكتاب ، يعنى يحرّفون لفظه أو معناه .
( يَضُرُّكُمْ )
« 2 » : من الضمير ، بمعنى الضرر .
( يَكْبِتَهُمْ )
« 3 » : يغيظهم ويخزيهم . وقيل يصرعهم لوجوههم .
( يَمِينٍ )
: له أربعة معان : اليد اليمنى ، والجهة اليمنى ، وبمعنى القوة ، وبمعنى الحلف . وأيمن الإنسان جهة يمينه .
( يَسِيرٌ ) *
: له معنيان : قليل ، ومنه كيل يسير . وهين ، ومنه :
« وَذلِكَ
« 4 »
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ »
. واليسر ضد العسر .
( يَئِسَ )
« 5 » من الأمر ييأس ؛ أي اقطع رجاؤه ، ومنه :
« لا تَيْأَسُوا
« 6 »
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ »
، وإنه ليئوس . وأما :
« أَ فَلَمْ
« 7 »
يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا »
فمعناه أفلم يعلم ، وهي لغة هوازن ، وقرئ : أفلم يتبيّن .
( يَسْتَبْشِرُونَ ) *
« 8 » : يفرحون : والضمير عائد على قوم لوط لمّا سمعوا بذكر الأضياف أسرعوا إليه فرحين ببغيتهم ونكاية للوط عليه السلام ، وكرره « 8 » في آل عمران ، ليذكر له من النعمة والفضل .
( يَمِيزَ
« 10 »
الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ )
؛ أي ما كان اللّه ليدع المؤمنين مختلطين بالمنافقين ، ولكنه ميّز هؤلاء من هؤلاء بما ظهر في غزوة أحد من الأقوال والأفعال التي تدلّ على الإيمان أو على النفاق ،
«
« 10 »
وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ »
على
هامش
( 1 ) آل عمران : 78 ( 2 ) آل عمران : 120 ( 3 ) آل عمران : 127 ( 4 ) التغابن : 7 ( 5 ) المائدة : 3 ( 6 ) يوسف : 87 ( 7 ) الرعد : 31 ( 8 ) آل عمران : 170 ، 171 ( 10 ) آل عمران : 179
معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 461 | جلال الدين السيوطي / علي محمد البجاوي / علي محمد البجاوي