عليه وسلم :
« إِنَّ
« 1 »
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى »
. وبمعنى القرآن « 2 » :
« وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى »
. والتوراة :
« وَلَقَدْ
« 3 »
آتَيْنا مُوسَى الْهُدى »
. والاسترجاع « 4 » :
« أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ »
. والحجة :
«
« 5 »
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ »
. ثم قال بعده :
« وَاللَّهُ
« 5 »
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »
، أي لا يهديهم حجة . والتوحيد :
« نَتَّبِعِ
« 7 »
الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا »
.
والسنة :
« فَبِهُداهُمُ
« 8 »
اقْتَدِهْ »
.
« وَإِنَّا
« 9 »
عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ »
. والإصلاح
« أَنَّ
« 10 »
اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ »
. والإلهام :
« أَعْطى
« 11 »
كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
، أي ألهم المعاش . والتوبة :
« إِنَّا هُدْنا
« 12 »
إِلَيْكَ »
. والإرشاد :
« أَنْ
« 13 »
يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ »
.
( هون ) « 14 » : هوان وذلة .
( هجر ) « 15 » : من الهجران . وبمعنى الهجر أيضا ، وهو فحش الكلام ، وقد يقال في هذا أهجر بالألف .
( هُمْ
« 16 »
نَجْوى )
الإشارة إلى الذين لا يؤمنون بالآخرة ، يعنى أنهم جماعة يتناجون ، فأخبر اللّه أنه يعلم ما يتناجون به .
( هُنالِكَ
« 17 »
الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ )
: ظرف يحتمل أن يكون العامل فيه منتصرا ، أو يكون في موضع خبر الولاية ، وهي بكسر الواو بمعنى الرئاسة والملك ، وبفتحها من الموالاة والمودة .
( هُدُوا
« 18 »
إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ )
: هو لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، واللفظ
هامش
( 1 ) البقرة : 159
( 2 ) النجم : 23
( 3 ) غافر : 53
( 4 ) البقرة : 157
( 5 ) البقرة : 258
( 7 ) القصص : 57
( 8 ) الأنعام : 90
( 9 ) الزخرف : 22
( 10 ) يوسف : 52
( 11 ) طه : 50
( 12 ) الأعراف : 156
( 13 ) القصص : 22
( 14 ) الإنعام : 93 ، الأحقاف 20
( 15 ) المزمل 10
( 16 ) الإسراء : 47
( 17 ) الكهف : 44
( 18 ) الحج : 24