وحرف تنبيه ، فتدخل على « 1 » الإشارة ؛ نحو هؤلاء ، هاذان خصمان . هاهنا .
وعلى ضمير الرفع ؛ نحو :
« ها أَنْتُمْ أُولاءِ »
. وعلى نعت أىّ في النداء ؛ نحو :
يا أيها الناس . ويجوز في لغة أسد حذف ألف هذه وضمها اتباعا ، وعليه قراءة :
«
« 2 »
أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
.
( هات ) : فعل أمر لا يتصرف ، ومن ثم ادّعى بعضهم أنه اسم فعل .
( هَلْ ) *
: حرف استفهام يطلب به التصديق دون التصوّر ، ولا يدخل على منفىّ ولا شرط ، ولا أن ، ولا اسم بعده فعل غالبا ، ولا عاطف .
قال ابن سيده : ولا يكون الفعل معها إلا مستقبلا ، وردّ بقوله :
«
« 3 »
فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا »
.
وترد بمعنى « قد » ، وبه فسر :
« هَلْ
« 4 »
أَتى عَلَى الْإِنْسانِ »
.
وبمعنى النفي ، نحو :
« هَلْ
« 5 »
جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ »
. وقد قدمنا في معاني الاستفهام مباحث غير هذا .
( هَلُمَّ ) *
: دعاء إلى الشيء ؛ وفيه قولان :
أحدهما أن أصله « ها ولم » من قولك : لممت الشيء ، أي أصلحته ، فحذفت الألف وركب . وقيل أصله هل أمّ ، كأنه قيل : هل لك في كذا ، أمّه ؛ أي اقصده فركّبا . ولغة الحجاز تركه على حاله في التثنية والجمع ، وبها ورد القرآن ، ولغة تميم إلحاقه « 6 » العلامة .
( هنا ) : اسم يشار به للمكان القريب ؛ نحو « 7 » :
« إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ »
.
هامش
( 1 ) في الإتقان : وعلى ضمير الرفع المخبر عنه بإشارة .
( 2 ) الرحمن : 31
( 3 ) الأعراف : 44
( 4 ) الإنسان : 1
( 5 ) الرحمن : 60
( 6 ) في الإتقان : الحاقة العلامات .
( 7 ) المائدة : 24