أحدها : أنها كانت تحمل حطبا وشوكا فتلقيه في طريق النبي صلّى اللّه عليه وسلم لتؤذيه .
الثاني : أن ذلك عبارة عن مشيها بالنميمة ، يقال : فلان يحمل الحطب بين الناس ؛ أي يوقد بينهم نار العداوة بالنمائم .
الثالث : أنه عبارة عن سعيها بالمضرّة على المسلمين ؛ يقال فلان يحطب على فلان إذا قصد الإضرار به .
الرابع : أنه عبارة عن ذنوبها وسوء أعمالها .
( حُدُودُ اللَّهِ )
« 1 » : ما حدّها لهم من امتثال أوامره واجتناب نواهيه ؛ لأنّ الحدّ هو النهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع .
( حُوباً )
« 2 » - بالضم : الاسم . والحوب - بالفتح : المصدر . ومعناه أثم إثما عظيما . قال ابن عباس : هو الإثم بلغة الحبشة .
( حُرُمٌ )
« 3 » : محرمين ، واحدهم حرام ؛ ومنه « 4 » :
« وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً »
.
( حكم ، حكمة ) يقال حكم وحكمة ، وذل وذلّة ، ونحل ونحلة ، وخبز وخبزة ، وقل وقلة ، وعذر وعذرة ، وبغض وبغضة ، ووقر ووقرة .
( حُسْباناً ) *
: حسابا ، ويقال جمع حساب ، مثل شهاب وشهبان . فأما في الأنعام « 5 » فالمراد بها أن اللّه تعالى جعل الشّمس والقمر يعلم بهما حساب الأزمان والليل والنهار . وأما آية الكهف « 6 » فالمراد أن يرسل عليها عذاب حسبان ؛ وذلك الحسبان حسبان ما كسبت يداك كالصّرّ والبرد ونحو ذلك .
( حبك ) « 7 » : طرائق تكون في السماء من آثار الغيم ، واحدتها حبيكة
هامش
( 1 ) البقرة : 187
( 2 ) النساء : 2
( 3 ) المائدة : 1
( 4 ) المائدة : 96
( 5 ) آية 96
( 6 ) آية 40
( 7 ) الذاريات : 7