تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ »
.
«
« 1 »
وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ »
. وغرفة من الماء - بالفتح : المرة الواحدة . ومنه « 2 » :
« إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ »
. وقرئ بضم الغين ؛ وهو المصدر ، وبفتحها هو الاسم .
( غُفْرانَكَ
« 3 »
)
: مصدر ، والعامل فيه مضمر ، ونصب على المصدرية ؛ تقديره : اغفر غفرانك . وقيل على المفعولية ، تقديره نطلب غفرانك .
( غُزًّى
« 4 »
)
: جمع غاز ، ووزنه فعّل - بضم الفاء وتشديد العين . ومعناه إن المنافقين قالوا لإخوانهم من الأوس والخزرج يوم أحد « 4 » :
« إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ »
؛ أي سافروا ؛ وإنما قال
« إِذا »
التي للاستقبال مع قالوا ؛ لأنه على حكاية الحال الماضية ؛ لأنهم ظنوا أن إخوانهم لو كانوا عندهم لم يموتوا ولم يقتلوا . وهذا قول من لا يؤمن بالقدر والأجل المحتوم ؛ ويقرب منه مذهب المعتزلة في القول بالأجلين .
( غِلًّا )
يغلو ، من الغلوّ ؛ وهو مجاوزة الحدّ والإفراط ؛ ومنه « 6 » :
« لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ »
.
( غُمَّةً
« 7 »
)
: وغمّ ، ككربة وكرب بمعنى ظلمة .
( غُثاءً
« 8 »
)
: يعنى هالكين كالغثاء ، وهو ما يحمل السيل من الورق وغيره ممّا يبلى ويسودّ . ومنه قوله تعالى « 9 » :
« وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى . فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى »
. فمعناه أنّ اللّه أخرج النبات أخضر ، فجعله بعد خضرته غثاء أسود ؛ لأن الغثاء إذا قدم تعفّن واسودّ .
هامش
( 1 ) سبأ : 37 ( 2 ) البقرة : 249 ( 3 ) البقرة : 285 ( 4 ) آل عمران : 156 ( 6 ) النساء : 171 ( 7 ) يونس : 71 ( 8 ) المؤمنون : 41 ( 9 ) الأعلى : 4 ، 5