تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
وقيل : إن
« أَحْوى »
حال من المرعى ؛ ومعناه الأخضر الذي يضرب إلى السواد . وفي الكلام على هذا تقديم وتأخير ، تقديره الذي أخرج المرعى أحوى ، فجعله غثاء . وفي هذا القول تكلّف . ( غرفات « 1 » ) : جمع غرفة . وقد قدمنا أنها اسم جنس .
( غُصَّةٍ
« 2 »
)
: أي يختنق به آكله . وقيل : هو شوك من نار يعترض في حلوق أهل النار ، لا ينزل ولا يخرج . وروى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ هذه الآية فصعق .
( غِشاوَةٌ
« 3 »
)
: مجاز باتفاق بمعنى الغطاء ، تقول : غشيت الشيء غطّيته ، ووحّد السمع في قوله « 3 » :
« وَعَلى سَمْعِهِمْ »
؛ لأنه مصدر في الأصل ، والمصادر لا تجمع .
( غَلَّ ) *
: عداوة وحسد . ومنه « 5 » :
« وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ »
.
( غِلْظَةً )
: أي شدة ؛ ومنه « 6 » :
« لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ »
؛ أي تفرقوا . وأما قوله تعالى « 7 » :
« قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً »
- فمعناه الأمر بقتل الأقرب فالأقرب ، والشدة في إجلابهم على تدريج . وقيل إنها إشارة إلى قتل الروم بالشام ؛ لأنهم كانوا أقرب الكفّار إلى أرض العرب ، وكانت أرض العرب قد عمّها الإسلام ، وكانت العراق حينئذ بعيدة .
( غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
« 8 »
)
: المراد به هزم كسرى ملك الفرس .
هامش
( 1 ) سبأ : 37 ( 2 ) المزمل : 13 ( 3 ) البقرة : 7 ( 5 ) الحجر : 47 ( 6 ) آل عمران : 159 ( 7 ) التوبة : 123 ( 8 ) الروم : 2 ، 3